سعد
10 يوليو 2010هذه التدوينة إهداء لعمي الغالي الصغير في عمره الكبير بأفعاله الذي جعلت عنوانها متوجاً باسمه، سعد ! لطالما سألني عن هذه التدوينة التي كنت قد وعدته بها سابقاً ، وقد كانت مسودة بيضتها اليوم وأصبحت جاهزة للنشر . .
اتصلت بي إحدى منظمي حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وذلك لمرور 10 سنوات على الجائزة رغبةً منهم في عمل معرض للفائزين القدامى والنظر إلى أين وصلوا ؟ وقد كنت من الفائزين في الدورة الثامنة للجائزة حين كنت في الصف الثاني الثانوي ، جهزت حديثي وما سيعرض وجاء اليوم مر علينا الشيخ حمدان بن راشد ومعه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد وكانوا يستمعون لما سنقوله باهتمام بالغ لم أعهده عند أصحاب المناصب في ذهني ! قلت له بأننا الآن في الجامعة ننجز أكثر من إنجازنا في المدرسة ، الجامعة هي المعترك الحقيقي للتحدي والإنجاز المكان الذي تعتمد فيه على نفسك ونفسك فقط ! الجامعة تستحق مكاناً في الجائزة ويستحق المتميزون فيها أن يفوزوا . . ابتسم ولم يرد بغير: إن شاء الله . ( اكمل قراءة التدوينة )
