103|101 صفحة من أجل حياة أخرى
2 يوليو 2010الفكرة تجسد أن النافذة لا تفتح على النور أحياناً على الظلام هذا ما وجدته اليوم، وددت أن أدون واختصر الـ 131 صفحة التي قرأتها اليوم بكلمتين هما [ندمت جداً] ثم تراجعت وسط مفهومي الجديد للخلاف وتقبل المخالف، لم يعجبني عبده خال إلا في مجموعته القصصية الأيام لا تخبئ أحداً أما جديده ففي كل مرة أحاول أن أغفر فيها له دناءة المضمون بجزالة السرد أفشل حيث يطغى الأول على الثاني، أهدتني صديقتي الرواية بعد أن لاحظت قراءتي للوحة التي تحكي أسباب حصولها على البوكر، وقدمت لي إياها في السيارة ظانةً بأنني سأسر ! هي لم تعلم أنني أحدق أحياناً من باب الفضول في أشياء لا تعجبني، لكن المرء لا يلدغ من جحر مرتين، ولكن يلدغ صديقه، ابتسمت وبدأت أروض نفسي لأسرد لها حسنات ما كتب هذا الطيب ثم عرجت على أن الأدب لابد يبقى في حدود اسمه دون تجاوزها. ( اكمل قراءة التدوينة )
