سعد
هذه التدوينة إهداء لعمي الغالي الصغير في عمره الكبير بأفعاله الذي جعلت عنوانها متوجاً باسمه، سعد ! لطالما سألني عن هذه التدوينة التي كنت قد وعدته بها سابقاً ، وقد كانت مسودة بيضتها اليوم وأصبحت جاهزة للنشر . .
اتصلت بي إحدى منظمي حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وذلك لمرور 10 سنوات على الجائزة رغبةً منهم في عمل معرض للفائزين القدامى والنظر إلى أين وصلوا ؟ وقد كنت من الفائزين في الدورة الثامنة للجائزة حين كنت في الصف الثاني الثانوي ، جهزت حديثي وما سيعرض وجاء اليوم مر علينا الشيخ حمدان بن راشد ومعه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد وكانوا يستمعون لما سنقوله باهتمام بالغ لم أعهده عند أصحاب المناصب في ذهني ! قلت له بأننا الآن في الجامعة ننجز أكثر من إنجازنا في المدرسة ، الجامعة هي المعترك الحقيقي للتحدي والإنجاز المكان الذي تعتمد فيه على نفسك ونفسك فقط ! الجامعة تستحق مكاناً في الجائزة ويستحق المتميزون فيها أن يفوزوا . . ابتسم ولم يرد بغير: إن شاء الله .
ولأن هناك رجالاً للأفعال لا الأقوال ! بعد سنتين رأيت إعلان الفئة الجديدة “الطالب الجامعي المتميز” قررت المشاركة وهكذا مر الوقت دون أن أشعر جاء قبل موعد التسليم بأسبوع بدأت العمل ولم أنتهي سهرت حتى فجر موعد التسليم اتصلت بالجائزة فأخبروني أنه تم التأجيل لأسبوع قادم حمدت الله، ساعدتني علياء وحصة وهنود ومفيدة وأمينة وهند هؤلاء أشخاص يعرفون أنفسهم جيداً دون أن أذكر أسماء عائلاتهم كانو يبتسمون معي حين أيأس !، قدمت الجائزة ثم سافرنا لنخل جمال ولم أستطع حضور موعد المقابلة الأول وحضرت الثاني، كانت المقابلة هادئة رقيقة توقعتها أصعب من ذلك، أخذت معها بنر من بنرات أنشطة الاتحاد لتدل على موهبتي الرئيسية في التصميم، لم أكن أتوقع الفوز ولا الخسارة كنت أتوقع الإثنين معاً !
انتظرت . . حتى موعد إعلان النتائج ، أثناء ذلك رأيت إعلان موارد لجائزة تميز وفالك طيب للمتخرجين حديثاً أو من هم في السنة الأخيرة رأيت الأقسام وكانت هناك فكرة تدور في خاطري قد تبدو مناسبة لفئة منتجات التمويل والتأمين الإسلامي، تأمين للمرأة حال زواجها، ونظراً لدراسة مساق قضايا فقهية معاصرة المتعلقة بجانب التأمين أدركت أن بإمكاني الإقدام على كتابة مثل هذا المشروع من الناحية الشرعية وإن كان هناك بعض النقص فيه من ناحية تخصص إدارة الأعمال، الجدير بالذكر أنني استمتعت جداً أثناء الكتابة لا أجمل من التخطيط لمشروع جديد من ألفه إلى يائه دون قيود دون شروط بميزانية مفتوحة، سلمت المشروع في الوقت المناسب، وانتظرت حتى موعد المقابلة.
جاءني الخبر في مصلى الجامعة مع هنود بأني فزت في جائزة حمدان، هنأني الجميع وكانت سعادة لا توصف، بعدها ذهبت لمقابلة جائزة موارد كنت أتوقعها كسابقتها لكنها بدت غريبة وكأن المشروع أمرٌ منتهى منه خاصة النقاش في الأمور المالية والميزانيات التي وضعتها ! خرجت من المقابلة متوقعةً عدم الفوز والاكتفاء بمتعة المشاركة.
ذهبت مع سعد للاحتفال بجائزة حمدان استلمنا الجائزة ثم خرجنا لالتقاط بعض الصور
مع الكائنات الموجودة في المعرض،
كنت أقول لسعد دعواتك يا أيها العم المبارك للفوز بجائزة موارد حتى نحتفل مرة أخرى !
مرت الأيام وأخبرت بأنني أخذت المركز الثالث في فئتي في جائزة موارد غمرتني السعادة، لكن كانت رفيقتي هذه المرة هادية خصوصاً أن موعد الحفلة كان لصيقاً بموعد آخر ونحن في الجامعة، الاحتفال كان في مول الإمارات ولا أريد ان أخبركم عن وصولي له ثم خروجي من المواقف دون قصد مبتعدة عنه مما جعلني أصل له مرة ثانية ولكن بعد انتهاء الحفل
. “المهم أننا فزنا واستلمنا الجائزة أما هذه الأمور فلا تهم يا آلاء ! ” هذا ما جادت به هادية في مجمل حكمها المشهورة.
اللهم لك الحمد من قبل ومن بعد.
هنا رابط لملف مشروع الأميرات يحتوي ملف الوورد وملف البور بوينت الذي شاركت فيه إن أردتم الاطلاع عليه، من أراد المشاركة في أي من جائزة حمدان وجائزة موارد ويريد أن يستفسر عن شيء فبريدي موجود في السيرة السنفوقية، أتمنى منكم أن تجتهدوا وتشاركوا.
وسوم: جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز, سعد, موارد للتمويل



10 يوليو 2010 في الساعة 8:48 ص
بوركت جهودك ياآلاء حيثما كنت وأسأل الله لك الفوز الأكبر ..
تعليق … لرفقاء المدونة
عشرين تعليق على شاعر الأطفال - وتعليق واحد على نحو حياة أخرى !!!!!!! وكله خير
فسلام لكم جميعاً .. وحفظكم الله
12 يوليو 2010 في الساعة 2:02 م
هذا القلب الصغير .. حزين فوق العادة
13 يوليو 2010 في الساعة 9:37 م
وحياة كلها إنجاز يارب ()
15 يوليو 2010 في الساعة 5:34 م
مبارك يا آلاء - ولو أنها جداً متأخرة -
دامت حياتك ملونة بالإنجاز (:
15 يوليو 2010 في الساعة 10:33 م
مبروووك يا آلاء ماشاء الله همّة
12 أغسطس 2010 في الساعة 9:43 ص
مبروك و أسألأ الله أن يبارك للك في علمك و عملك