أسباب . . تثنيك عن لبس النقاب
هي ليست من مذهب من المذاهب ، فأنا أؤمن بوجوب النقاب آخذة برأي الجمهور من الفقهاء وبرأي من يخالفهم إذا لم تؤمن الفتنة وأتوقع بأننا في زمن أصبحنا نخاف أن نَفتِنَ فيهِ قبلَ أن نفتن ، وهي أسباب لا تتعلق بالضرورة ولا تدخل في الجانب الصحي والنفسي ، لكنها قد ثنيكِ فعلاً عن لبس النقاب ، أو قد تجعلك تفكر في خلعه ، مواقف مرت بي أعرضها وفق التسلسل الزمني :
1. العصر المدرسي: مجلس شورى الشباب حيث كانت الانتخابات لاختيار الرئيس والنائبة وأمينة السر، قال الأستاذ: من سترشح منكن؟ رفعت يدي على الفور، سكت قليلاً ثم قال: يا أخوات التي تغطي وجهها لن نستطيع أن نشركها في الأمر ستكون مجرد نائبة عن مدرستها في المجلس، ذهلت . . نعم! ولماذا؟ ظننت لوهلة أنني في تركيا أو فرنسا ، السبب هو أن الظهور الإعلامي سيكون مركزاً عليهن، حسناً وماذا يريد الإعلام في وجهي؟ ولماذا أتنازل أنا عن نقابي؟ ولا يتنازلون هم عن شرطهم؟ صوتي سيصل وشكلي أيضاً، لكن يبدو أن بيت لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إلا صورة اللحم والدم لم يصلهم حتى الآن.
2. ملتقى الفتيات المسلمات: من سيعتلي المنبر ليقرأ كلمة وفد دولة الإمارات، بالتأكيد لست أنا بالرغم من اجتيازي الاختبار قد يتركونني أتلو الآيات لكن الكلمة لا أظن، فأنا قد أمثل وفد دولة السعودية، أو أفغانستان، أما الإمارات التي ولدت فيها واقترن اسمي بها فلم أعد فيها أنا “المنقبة” كذلك.
3. بعد نشاط ما:حين يلقي إعلامي علينا كلمته أحتاج كلمة من إحداكن ، فيرشحني الجميع وأهم بالخروج ، يراني كمن ارتكب خطيئة ويستجدي البقية، فهو بالتأكيد لم يقصدني بسؤاله، يضيق حين لا يتبرع أحد، ويجري اللقاء بسرعة، وقد لا يعرضه .
4. مؤتمر لفتيات الخليج: أرسلت سيرتي الذاتية كما طلب مني وأعتقد أنها كانت الأجمل وأن هناك الكثيرات ممن لم يسلمن سيرهن الذاتية، حضرت الاجتماع الأول، تحدثت وأخذت أرقام الجميع ، جائتني رسالة بعد أيام: نعتذر عن مشاركتك في المؤتمر. نعم ولماذا؟ أريد جواباً مقنعاً يتوافق وعقلي الجامعي، ولم أجد، بعد أيام قالت لي رفيقتي أنها دعيت لمؤتمر ما وكان الشخص الذي يحدثها يقول: بشرط أن لا تكوني متنقبة.
5. هذه النقطة لكم فيها أن تتخيلوا ما يمكن أن يكون من تهميش في العمل لمثيلاتي ، وصعوبة توظفهن و . . و . . يستمر المسلسل . .
حتى الآن لا أعرف ما هي الصورة التي يحملونها عنا في أذهانهم، صدقوني أنا أستيقظ كل صباح ولا أفعل شيء غير أني أصلي الفجر، وأتناول كوب الحليب وأنا أتصفح الجريدة إلكترونياً والمستجدات من قوقل ريدر، ثم أقود سيارتي إلى الجامعة وفي الطريق أستمع إلى برامج الصباح الإذاعية، ثم أدير الأناشيد، صباح طبيعي لفتاة مثلي بل قد يفوق الطبيعي، لست متخلفة ولا يشترط لبسي للنقاب ممارستي للدين بطريقة حمل المصحف في يدي 24 ساعة أو الاستماع لمحاضرات الشيخ العريفي طول النهار وتصفح الشبكة الإسلامية طول الليل ، لأن الدين يمارس كل ثانية مع فعاليات الحياة كلها.
أنا أحب التغيير ، وأطمح للأجمل ، وأحضر المؤتمرات والندوات والدورات وأشارك فيها لأنني أحتاج المشاركة دون رغبة بحتة في مجردها ، وأحب الظهور الإعلامي لأنني أملك رسالة أريد إيصالها للناس ، لكنني أحب نقابي وعباءة رأسي وقفازاتي أكثر وسأظل أناضل من أجل البقاء بها والبقاء برغبتي في التغيير كذلك ، ستكون المناصب الكبيرة والصوت المسموع للمحتشمات مستقبلاً جرأتي التي أرى أثرها في وجوه الآخرين حين يثير شكلي سخريتهم سخرية أقرب الناس، وكأنهم على صواب وأنا خطأ لا تزيدني إلا يقيناً بهذا، لكن المؤمن بإخوانه فهل تساعدون؟
وسوم: ديني حياتي

15 نوفمبر 2008 في الساعة 1:34 ص
الله يثبتج على الحق دائما عزيزتي
بالعكس - اضرب فيج مثال
بذكرلج موقف:
من ضمن شروط المجلس، ضفت مؤخرا نقطة يديدة، اللي تنص ان الطالبة المرشحة، لازم تتحلى باخلاق عالية و ان الشكل العام يكون لائق. والسبب الاشكال الغريبة المنتشرة بين الطالبات وقصات الشعر والتشبه بالرجال.
لما شافو النقطة الادارة عندنا: قالو النقطة صحيحة، بس لازم تذكرين المنقبات بعد.
استغربت من كلامهم. سألت ليش؟
قالولي: لان الاشكال اليديدة فالجامعة غير مقبولة فالمجتمع، والمنقبات في بعض المؤسسات واماكن عمل غير مقبولين ايضا، فلازم نحط الاثنين.
قلتلهم اذا كان هالشي من المجتمع نفسه اقصد النقاب، معناته ان محد يشوفهم اب نظرة غريبة، لكن شو معنى الاشكال اليديدة اللي طلعت ؟ من وين يت ؟ المجتمع اساسا يشوفونهم اب نظرة منحطة. وشي ثاني ان عندنا نماذج من الطالبات رئيسات مجالس منقبات ووايد غيرهن “قصدتج انتي” بس ماشي من هالانواع الاشكال الغريبة، اذا اخترتو هالاشكال، ترا اسم الجامعة بيخترب.
والله يستر علينا كلنا
15 نوفمبر 2008 في الساعة 2:36 م
لا يحمل الحق أي قيمة أو لذة نفسية مالم تقذف في وجهه العراقيل ويزج لأجله في دركات العذاب الدنيوي ..
حنها فقط .. ندرك أننا نحمل بين جنباتنا نفسا أعظم من كل شيء وأي شيء .. فالثبات هو الثبات على المبدئ .. والراحة حين يرتاح الضمير ..
فإن كان النقاب ارتداءه سهل .. فنزعه أسهل .. أي لا تعود له قيمة نفسية تدعونا إلى التشبث به!
(وانصب فإن لذيذ العيش في النصبِ)
15 نوفمبر 2008 في الساعة 3:25 م
الله يثبتك…
والإنسان لو وضع هدف أمام عينيه لايمكن أن يثنيه عنه أي شيء مهما كانت الشروط و العقبات ..
سدد الله خطاك
15 نوفمبر 2008 في الساعة 5:53 م
بارك الله فيك أختنا وثبتك وأعانك
ونسأل الله أن يصلح الحال
هذه أول زيارة للمدونة ولن تكون الأخيرة بإذن الله
15 نوفمبر 2008 في الساعة 8:28 م
كلام حزين يصل إلى القلب فور.
“هذه النقطة لكم فيها أن تتخيلوا ما يمكن أن يكون من تهميش في العمل لمثيلاتي ، وصعوبة توظفهن و . . و . . يستمر المسلسل . .”
و كلام واقعي يلامس الحقيقة.
“ولا يشترط لبسي للنقاب ممارستي للدين بطريقة حمل المصحف في يدي 24 ساعة أو الاستماع لمحاضرات الشيخ العريفي طول النهار وتصفح الشبكة الإسلامية طول الليل ”
و كلام مليئ بالتحدي يتجاوز المعوقات.
“ستكون المناصب الكبيرة والصوت المسموع للمحتشمات مستقبلاً ”
هذه من المواضيع الشخصية التي تحمل رسالة قوية أتمنى أن تزداد على الساحة التدوينية.
أشكرج عليها أختنا آلاء.
15 نوفمبر 2008 في الساعة 10:21 م
أختي الفاضلة ألاء..
ثبتك الله على الحق..
15 نوفمبر 2008 في الساعة 10:23 م
لازال صوتك يدوي فيّ ياآلاء
قَرأَتْ مقلتاي الكلمات .. لكنني كنت أسمع صوتك .. أجل كنت أسمعه
لازلت أحب متابعة حروفك عن بعد
كم بي من الفخر لها ياآلاء ..
وكم لنقابنا وعباءتنا لذة .. لاسيما إذا اختتمت بالقفاز
حينها .. يعتلي القلب ذُرا السحاب ..
ويهتف بنشوة
أنه وصل أوج حريته ..
هكذا هي قلوبنا
في هذا الزمن
وهكذا هم الغرباء .. أحرار في دنيا العبيد
دمنا مادمنا للإسلام عزاً..
آلاء .. أنتِ لعيني كما الفرقد في كبد الدياجي ..
استمري .. فهناك من يُخنَق بشدة …. فيستمد قوته منك ..
استمري ..
=)
15 نوفمبر 2008 في الساعة 10:37 م
استمري .. فهناك من يُخنَق بشدة …. فيستمد “أوُكسجينه” منك ..
استمري ..
<< تعديل *
15 نوفمبر 2008 في الساعة 11:23 م
وفقك الله اختي العزيزة لكن كوني صريحة.. هل كان النقاب و عباءة الرأس و القفاز اختيارك؟ ام انه الواقع الذي تحاولين التأقلم معه؟ اذا قررت خلع النقاب فهل هناك من سيمنعك من ذلك؟
15 نوفمبر 2008 في الساعة 11:36 م
،
عائشة :
الحمد لله أولاً وأخيراً ، على إمساكك أمور البرلمان وإلا لكان له الىن شأن آخر ، أشكر فيك ذلك وعسى أن يكون في ميزان حسناتك . .
هناك فرق شاسع بين ملتزم وغير ملتزم ، إلا إذا كانو يعدوننا من فئة المتطرفين ! ، وإلا رحنا فيها . .
،
مفيدة . .
فعلاً ، والنجاح ليس ليس الوصول لكن الثبات ، الله يثبتنا مع هذه الأمور . .
،
سيميا
وإياك . .
،
أ.مصطفى . .
شكراً لمروركم الطيب .. واطلعت على مدونتكم المتخصصة والجهد الجميل فيها . .
وأضفتها لمفضلتي . .
،
أ.خالد الجابري
سيكون بإذن الله ، النماذج الحقيقية هي التي تؤثر لأنها تلامس مناطق موجودة في عقول وقلوب الناس . .
وبارك الله مروركم . .
،
أ.عمر
وإياك . .
،
غيث
صدقيني أنتظرك بمستقبل باهر مهما كانت التغيرات في بداياته . .
القطرات الأولى بدأت . . وبانتظار الوابل . .
منك منهن رفاق الدرب ألتمس النور . .
،
أ.طموح
الحقيقة أنني رددت على الجميع ، حتى أصل للرد إليكم . .
اختياري نعم . . مجتمعي لا يجبرك على ذلك . . لكنني لا أنكر أثر أسرتي (أبي وأمي) وتربيتي الدينية التي لم تكن إلا لتؤدي بي إلى هذا الطريق بتشجيع هائل . . دون إكراه . . ، في الحقيقة متأقلمة به مع نفسي . . لكن الناس لم يعودوا يتأقلمون عليه نتاج التأثيرات التي لا أدري من أين أتت والا هذا الأمر من عاداتنا وتقاليدنا . . لن أقرر هذا القرار بإذن الله ، ونفسي هي أول من ستمنعني من خلع النقاب . .
،
على الهامش : بعد نشري لهذا المقال في أكثر من مكان لمست نماذج مشابهة لي جداً بل عانت أشد مني ، استحقت دموعي لأنها ناضلت بطريقة راقية . . . وهناك أيضاً أشخاص لم يعانوا لكنم يحاولون تخفيف معاناة الآخرين . . وما كان القصد من وراء ما كتبت إلا هذا . .
فلنعمل معاً . .
16 نوفمبر 2008 في الساعة 12:52 ص
قيل .. لا تعجب ممن هلك كيف هلك ، ولكن اعجب ممن نجا كيف نجا
قد يأنس أحدهم بمن حوله في الطريق يمشون على نفس خطاه ودربه ،ويطمئن لاختياره لأن في طريقه من يشاركه الهم ويشاطره النصب والتعب
لكن أمثالك وأخواتك هم من ينتظرهم الناس ليأنسو بهم ويتبعوا خطاهم ويطمئنوا على أنفسهم أنهم مشوا معكم
لاقيمة للشيء إذا كثر وشاع بين الناس ، فالجواهر النفيسة لا يرومها إلا القلة القليلة ، والهمم العالية ليس لها إلا القلة القليلة
وهؤلاء قليل من قليل من قليل
وهكذا ينبغي أن يكونوا …
16 نوفمبر 2008 في الساعة 8:41 ص
يظنون إنها قطعة قماش وجودها وعدمها سيان
يظنون إنكـِ بها تكونين متخلفة
يظنون إنها ستحجبك وجمالكـ عن الآخرين
يظنون ويظنون ويظنون …
ولم يدركوا إنها ليست قطعة قماش إنها المبدأ وإنها العقيدة
ولم يدركوا إن من تقف خلفها قد تكون أعقل وأنضج وأحكم … ممن بعض المتكشفات
ولم يدركوا إن من تقف خلفها لا تريد أن يحكم عليها بجمال وجهها
ولم يدركوا إنهم لو وضعوا الشمس في يمينها والقمر في يسارها على أن تتخلى عن نقابها لما فعلت ،، فعلى ماذا يساومون ؟؟!!
آلاء .. تيقني إن كثيرات جدا من فقدن الكثير من أجله
وإن الحياة في سبيله أصعب من الموت فيه
ونحن أختارنا الحياة .. فلنجاهد أذن .. ” أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم … ”
أساله أن يثبتنا وإياك
16 نوفمبر 2008 في الساعة 9:30 ص
كلام مؤلم نابع من قلب مستغرب من واقعه .. محترق.. على واقعه..
” فتن كقطع الليل المظلم فتن يصبح الحليم فيها حيران ”
لا تحزني .. لأنكٍ صاحبة رسالة و مبدأ
تذكري.. أن المبدع و المتمكن ستحتاجه كل الداوئر و المؤسسات
ثقي.. بنصر الله و انفراج الكربة
الله يحفظك و يثبتكِ على الخير ..
و أختم ببيت شعر جميل
سأطل وحدي طول عمري ثابتا *** لا أرتضي للمكرمات بدائلا
16 نوفمبر 2008 في الساعة 9:37 ص
ما هذا الفيض يا آلاء ..؟!
لشد ما سررت بمروري هنا !
بارك الله فيك و ثبتثك ..
نحن نبتلى يا آلاء .. و نقابل هذا البلاء بالصبر و الإحتساب ..الذي يلهمنا (الحكمه)
و إن صد في وجوهنا بابا للخير اليوم ..غدا يفتح بابا آخر ..
المهم أن لا نتوقف ..
16 نوفمبر 2008 في الساعة 5:45 م
(فأنا قد أمثل وفد دولة السعودية، أو أفغانستان، أما الإمارات التي ولدت فيها واقترن اسمي بها فلم أعد فيها أنا “المنقبة” كذلك.)
نفضت هذه العبارة غبار كلمات ترددت على مسمعي في مواقف عديدة
(((هند انت من السعودية صح؟
هند انت ولدت في السعودية؟ هند أمج سعودية!!)))
وترسم علامات التعجب على وجهي واتركها واتركهم معها
سألتني يوما معلمة لي أجنبية بعد ان رأت وجهي :
تملكين وجها جميلا وانت فتاة ذكية أعلم انها حرية شخصية ولكن لم تغطين وجهك؟ هل جبرك أهلك على ذلك؟
ابتسمت لها وانا احاول ان اربط الوجه الجميل والذكاء والنقاب في جملة مفيدة في ذهني
وتذكرت أبي الذي لم تعجبه فكرة لبسي للنقاب في سن صغيرة ولكنها كما قال حينها وكما قالت حريتك الشخصية!!
ربما كان أبي محقا
نعم ياآلاء
فكل الدنيا من حولنا تجبرنا أن نتساءل كل يوم ماذا لو لم ألبس النقاب! ماذا لو تمهلت قليلا!؟ وأسأل نفسي هل سأطر لخلعه يوماً؟!
لماذا أحرم من الكثير من الفرص فقط لأني منقبة!!
نعم قد يحملنا ذلك على الشعور بالغبن والظلم والقهر أحيانا ونحس ان الوقار الذي يلفنا به النقاب جريمة يجب ان نعاقب عليها!!
شاركت يوما في مسابقة علمية بين مدارس الدولة وفي جامعة من جامعاتها الحكومية وفي حفل اعلان النتائج التي حضره حشد من الأكادميين فيها وعلى رئسهم عميد كلية العلوم “الأجنبي” كانت تجول في خلجي خواطر عدة وأقول في نفسي لن أفوز فالمنافسة كانت شديدة ولم أكن مستعدة لها بشكل جيد
ولكني تألمت حين رأيت من بين الفائزين والفائزات ذات شعر يتتطاير مع شيلتها المزركشة وعين مرسومة بقوس قزح السماء وشفاه لامعة فاتنة!!
فدعوت الله في نفسي يارب أريد الفوز الآن لا لنفسي لا لهند ولكن لأعز دينك وأري ذلك الأجنبي من تكون المسلمة
ولا أعلم كيف ذكر المركز الأول وذكر إسمي معه!!
شعرت وأنا أعتلي درجات ذلك المسرح اني ملكة بحشمتي وان هذا الفوز ليس “لسواد عيني” ولكن لأجل هذا السواد الذي يحيطني
لأجل الرسالة والكلمات الي يحكيها نقابي دون أن أنطق بحرف
كم أحب نقابي .. كم علمني العزة في لحظات فتنت فيها بغيره
وكم أتمنى أن يثبتني الله عليه
شكرا حبيبتي آلاء لطرحك هذا الموضوع
شكرا لثباتك ..
16 نوفمبر 2008 في الساعة 7:52 م
آلاء !
تدوينة في الصميمـ !
عزيزتي،، هلآ سمحتِ لي بأن أبوح لك بأمر طالما تمنيت أن أقوله لكِ !
أتعلمين أنكِ أنتِ من دفعني لأن أرتدي النقاب ! من دون أن تشعري ..
كان هذا قبل 4 سنوات تقريبًا،، في منتدى الناشئة [على ما أعتقد] ..
حضرته مع المدرسة ،، وكنت في تلك الأيام أفكر جديًا بلبس النقاب وعباءة الراس..
ولكن كنت أفكر كيف أكمل مشواري فيما بعد،، فأنا رئيسة المدرسة،، ومرشحة لرئاسة المنطقة التعليمية، وكيف سأمثلها في المؤتمرات والملتقيات !!! وهل سيقبلون أن أكون منقبة !!!
يومها// رأيتــــكِ …
ورأيت حشمتك وهي تزين ثقتك بنفسك.. وأسلوبك الرائع .. وعرضك المؤثر ،، فيقول كل من رءاكِ // أنكِ الأفضل [من غير مجاملة] ..
ولكنني حملت طابعًا خاصًا تجاهكـ ..
أقولها بملء فاهي >> شكرًا لأنكِ كنت السبب - بعد توفيق الله عز وجل - في إكمال زينتي بلبس النقاب ..
ترأست مجلس منطقتنا في السنة التي تليها، وفزت بجائزة حمدان والشارقة، وقدمت الكثير من آوراق العمل في مختلف أنحاء الدولة،، وعباءتي لم تفارقني أبدًا ..
كنت أشعر حينها بالفخر الكبير،، والاعتزاز الجميل،، وفي كل مرة أدعو لك وأقول//
[جزى الله آلاء عني خير الجزاء] !!
والآن سأكمل مشوار حياتي في حياتي الجامعية.. أسأل الله لنا الثبات ..
/
\
لآ أخفيكم سرًا أنني تأتيني بعض الأحيان التي أقول فيها [لو لم أكن منقبة لاستطعت فعل كذا وكذا.. ولاستطعت أن أدعو هذه ]
لكن صدقًا ،، لم يكن النقاب عائقًا لأي عمل كنت أود القيام به ! لكنها نفسي البشرية التي فطرت أن تخطئ وأن تصيب ..
اسمحي لي على الإطالة .. لكن هذه الكلمات اختزنتها لكِ في قلبي لسنين ..
على أمل أن ألقاكِ يومًا ،، وأخبركِ بها ..
لكن هنآ لآحت لي الفرصة !!
شكرًا }.. من الأعمآق !
16 نوفمبر 2008 في الساعة 11:20 م
ليتني في مثل ابتلائكم .. ليتني
17 نوفمبر 2008 في الساعة 12:21 ص
بارك الله لك اخيتي الغالية الاء
ثبتك الله على الحق
جاء الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء
هذه سنة الله في الكون
17 نوفمبر 2008 في الساعة 10:10 ص
الأخت الكريمة آلاء..
من يوم أن أصبحت مدونتك في قائمة المفضلة عندي وأنا أجزم يوما بعد آخر، أن مثل هذه المدونة يجب أن تكون في مفضلة كل مسلم ومسلمة.
أختي الكريمة، عندما شاهدت الصورة المرفقة، شعرت بالفخر والاعتزاز، تذكرت قصة تاريخية، لملحمة تاريخية رائعة..
فارس طويل ملثم يخترق الصفوف فيردي القتلى في صفوف الروم، حتى ظن الجميع أنه خالد بن الوليد، حتى تحامل خالد نفسه ووقف أمام ذلك الفارس ليسأله: من أنت؟
فيجيب بصوته الأنثوي من خلف اللثام، أنا خولة بنت الأزور، ما حملني على ذلك إلا عزمي على فك أخي ضرار.
إنه جهاد، دماء وضرب بالسيوف وإثخان، كله كان بالنقاب الذي لم يثن خولة عن عزمها، فكيف يثني النقاب اليوم عن العمل، أو عن تمثيل الوطن!
قبل سنتين كنت في إحدى الوزارات لمدة شهرين بحسب طبيعة عملي، وكنت أحتاج للتواصل مع موظف مندوب من الوزارة فتم اختيار أخت تدعى: سهام.
بدأت أسأل عن سهام تلك لأعرفها فلم أجدها، حتى اتصلت وسألتها عن مكان مكتبها، فدلتني عليه، سألتها إن كان في المكتب أحد غيرها، فقالت: نعم، المكتب فيه غيري خمسة موظفين، ولكنني منقبة، هذه علامتي.
أحسست في كلماتها بالفخر والاعتزاز بالنقاب، وكيف لا، وهي التي أثبتت أنها الأكفأ بين زميلاتها فرشحتها الوزارة لتكون المندوبة خلال المهمة تلك.
في وزارة أخرى أيضاً، كانت هناك موظفة منقبة أيضا، لا يسمع لها صوت، حتى ظننت يوما أنها بكماء، وفي نهاية العام، اطلعنا على المشاريع والتصاميم التي ستمثلها الوزارة وستنجزها، فوجدت المجسمات والصور وعليها اسم تلك المنقبة، لقد كانت هي المهندسة التي قامت بتصميم كل تلك المشاريع والحدائق والمجسمات، فلله درها.
أختي آلاء..
النقاب في هذا الزمان علامة، فلئن رفض المجتمع أن تمثله منقبة، فإن الشاب الملتزم لا يرضى إلا أن تمثل بلاده فتاة جعلت أمهات المؤمنين وبنت الأزور قدوات لها، وسارت على نهجهن، فاتخذت الحجاب تاجا واختالت به بين قريناتها.
جزاك الله خيرا وبارك فيك
17 نوفمبر 2008 في الساعة 1:32 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله تعالى لك ولأمثالك الثبات والنصر والتاييد والعزة والمنعه وحلاوة الايمان تجدينها في قلبك لا ينزعها منك احد حتى مفارقة الدنيا يا اختي الكريمة تذكري ان الله تعالى قد خلق الخير والشر ويبلونا لينظر اينا احسن عملا وتذكري ان الشر بدا ييستشري في مجتمعات الخليج بشكل غير محمود وبكل اسف فان القائمين على قنوات الاعلام لم يعيروا هذا الامر حقه من الاهمية ولم يقدموا ما عليهم لنشر الوعي الكافي لدى الجيل ممن سيكون منهم المسؤل والمدير والقائد غدا ولكني ا قول ” والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون”
تحياتي وتمنياتي لك ولكل من وفقها الله الى الحق ان تثبت عليه والعاقبة للمتقين
18 نوفمبر 2008 في الساعة 12:21 ص
أختي الصغيرة .. آلاء
ستمرين في قادم أيامك بابتلاءات أكبر .. بسبب النقاب و عباءة الرأس
ميدان العمل صار يفرض شرط كشف الوجه للحصول على وظيفة .. حتى لو كانت تلك الوظيفة موظفة بدالة يسمع الناس صوتها و لا يرون وجهها
لكن ثقي دائماً .. أن ما من يوم يمر عليك و انت ترتدين النقاب إلا و عداد الحسنات يهرول دون توقف
يسعى حثيثاً لكي يضاعف أجرك و أجر مثيلاتك
أأيدك بشدة في أن المستقبل الوظيفي و المراكز المرموقة ستكون للمحتشمات .. قريباً جداً بإذن الله .. ثقة بنصر الله .. و بذلك فليفرح المؤمنون
ثبتنا الله و إياك ..
18 نوفمبر 2008 في الساعة 7:35 م
يالشجوني لما أقرأ من ردود
صدق رسول الله حين قال الخير في أمتي!
18 نوفمبر 2008 في الساعة 10:36 م
كلمات قوية نابعة من القلب ومعبرة عن الواقع الذي نعيشه ..
أسأل الله لك الثبات والتوفيق لكل خير ,,
19 نوفمبر 2008 في الساعة 12:16 ص
وفقكِ الله أختي الكريمة،،
وثبتنا وإياك على الدين في زمن الفتنة ^_^
19 نوفمبر 2008 في الساعة 4:14 م
يا لؤلؤاً قد صان عفتها الخمار ..
بين السفور و بينك حجب الفخار ..
يا لؤلؤاً زاد العفافُ بريقها ..
و هدى الكتاب يظلها ظل المحار ..
http://www.7uda.com/abooqoos/album/jumanah/alkemar.mp3
شكرا لك .. كنت بحاجة لمثل هذا الدرس .. لنجدد النية
23 نوفمبر 2008 في الساعة 2:11 ص
أخيتي الحبيبة آلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لك الله يا آلاء وإذا الله أحب عبدا إبتلاه فكوني على يقيين إن الصبح سيأتي بعد ليل الطويل
وسنراك قريبا تمثليين دولتنا في المؤتمرات والندوات ..~
مررت من هنا~
24 نوفمبر 2008 في الساعة 9:48 ص
نتمنى لك الثبات والتمسك بما تؤمنين به، دون اخلال بواجباتك ودورك في الحياة كامرأة منتجة عاملة داعية ذات رؤية ورسالة
24 نوفمبر 2008 في الساعة 6:59 م
لن أقول بأننا مستهدفين أو هناهناك مؤامرة لتخريب بنات المسلمين… فللأسف الهجمات والتخريب صار هذه الأيام منا وفينا،،،
26 نوفمبر 2008 في الساعة 2:08 ص
اقرأ هذه المدونة وكاني أحس أني بطلتها فكم مررنا بهذه المواقف وعايناها ولكني كنت دائما أردد شعار الغرباء الذين امتدحهم الرسول صلى الله عليه وسلم.”طوبى للغرباء”
حينما امشي رافعة هامتي متقدمة غيري يحرق البعض حماسي وتصفق أعينهم لي وأنا اتمتم لو علمتم ما يفعل بي النقاب من لما لمتوني على هذه الحيوية.
لم يدروا أن النقاب مصدر قوة وحرية.. فانا أشعر أنه لولا النقاب لما استطعت أن اتعلم وأقف أما الاستاذ في الجامعة أو أن احضر المؤتمرات والندوات وافعل أنشطتي. انه باب الانطلاقة والحرية لكل فتاة طامحة..
أشكرك آلاء على هذا الطرح
30 نوفمبر 2008 في الساعة 12:56 ص
ثبتك الله على الحق
ووفقك لخيري الدنيا والآخرة
مقال ثري ومفيد وقصة رائعة كنت أنت القمة فيها
4 ديسمبر 2008 في الساعة 12:42 ص
لا أتعقد أن ثمّة كلمة ستوازي ماتقولين سوى أن أشير لك بيدي التي يكسوها قفازها ..أن سيكون لنا ملتقى يوما في جنته تعالى”
كثر أولئك الذين يرون أننا نغطي أدمغتنا لا وجوهنا حين نرتدي النقاب..
لكن ..ردّي عليهم!
بحث بسيط في جوجل ..لرؤية إنجازات هذه الفئة التي يستهترون بها كافية لرد كل هذا..
مررنا بالكثير وأراه تحدياً محفزا لنا للعمل يا حبيبة..
ودّ لا ينتهي:)
5 ديسمبر 2008 في الساعة 3:59 م
آآه وألف آآه يا آلاء ..
أثرت الشجون والدموع ..
ماذا عساي أن أقول ..
اعذريني سأؤثر الصمت هنا ..
لكن حسبي الله ونعم الوكيل.. ورزقني الله وإياك الثبات
اللهم وقد ضاق بنا الحال ولا ملجأ لنا سواك،،
اللهم وعجل فرجك ،،
10 ديسمبر 2008 في الساعة 7:17 م
أختي الغالية آلاء
بصراحة يشدني أسلوبك في الكتابة فكلامك يصل للقلب
وفقك الله ويسر لك أمورك وثبتنا وإياك في هذا الزمن العجيب
16 ديسمبر 2008 في الساعة 1:38 ص
لست منقبة..
لكن أناصرك بشدة لممارسة حقك الطبيعي..بشدة!
الثبات الثبات على مبدأك أخية..
الله وحده ناصركِ ..
رغم أنف الجميع..أثتبتِ وجودك كإنسانة فاعلة في المجتمع..و ستثبتين وجودك رفم أنفهم في مجال العمل قريبا قريباً بإذن الله..
صاحبك التوفيق أختي :)
20 ديسمبر 2008 في الساعة 7:55 م
ربما مررت متأخرة من هنا
لكن لم أستطع مغادرة المكان دون أن أدعو لك بالثبات يا أخية
من لم تثبت الآن في لبسها للنقاب أتراها تثبت يوم أن تكون الدعوة لنزع غطاء الرأس
فكلها مقدمات وأسأل الله أن لا يسلط علينا أعداءنا
زادك الله رفعة
31 ديسمبر 2008 في الساعة 11:02 م
آلاء ..
أنت شرف لهذه الأمة :)
اصبري واثبتي وتذكري أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً ..
( فهنيــــــــــــــــــئاً للغرباء) ..
هنيئاً لك عزيزتي وثبتنا الله وإياك على الطريق الحق…
2 يناير 2009 في الساعة 4:07 م
حفظك الله ورعاك
ثبتك الله وزادك حرصا
3 يناير 2009 في الساعة 2:48 م
أسأل الله لكي الثبات
كوني ثابتة على ما أنتي عليه ( فأنتي على حق وهم على باطل )
للأسف وجدت من علق على لحيتي وشبهها ( بلحية التيس )
سخرية منا لإلتزامنا بالسنة
4 يناير 2009 في الساعة 10:44 م
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة أخواتي .. تحزنني هذه النبرات .. وتؤلمني هذه العبارات
فكل رجل “ملتزم” يتهم بأنه “إرهابي”
وكل امرأة “ملتزمة” تتهم بأنها “معقدة”
فواأسفا على هذا الزمان ..
لكننا نصبر .. ونسأل الله الثبات على الحق
ولي كلمات أخيرة .. أرجو أن يفهمها الجميع ممن التزموا ويفكرون في تخليهم عن التزامهم لما يواجهونه من صعوبات في المجتمع
“من أراد أن يصل إلى القمة .. فلابد أن يمر بمطبات عدة”
“من أراد أن يمشي على طريق الحق من غير شوك .. فلن يصل إلى آخر الطريق”
“من أراد أن يحطم الباطل من غير تعب .. فلن يحطم إلا نفسه”
هذه كلمات أبثها لكم .. كي تفكروا فيها جيدا ً
لا للــيـأس
هذا شعار رفعته في حياتي ..
فلا يـــــأس مع هذه الحياة
8 يناير 2009 في الساعة 8:42 ص
ما شاء الله …اسعدتني كلماتك فقد خرجت من قلبك ووصلت قلوبنا …اطبعي قبلة علة جبين والدتك الطاهر وابلغيها تحياتي(بنت الشهيد)..عندما رأيت صورتك سألت الله ان يثبتك ويهدينا ويستر علينا
عسى الله يعينا نربي بناتنا هالتربيه الطبيبه
اهديك كلمات نشيدة انا سمعنا اختنا للمنشد احمد العجمي
8 يناير 2009 في الساعة 8:44 ص
على جبين**
29 يناير 2009 في الساعة 2:35 ص
السلام عليكم
الاء
بصراحه زادت عزيمتي بعد ماشفت اصرارك على حجابك
حكيك واقعي
كوني بخير
30 يناير 2009 في الساعة 8:35 م
[...] — * تدوينة “أسباب تثنيك عن لبس النقاب” هنا: http://alaa-alsiddiq.com/?p=44#more-44 [...]
1 فبراير 2009 في الساعة 11:31 ص
مواقف لا تثني عن لبس النقاب وإنما تزيد إصرارا على ابقاءه تاجاً على الرأس
إن كنا اليوم نقف في موقف الهوان والضعف لكننني اوأكد لك أن ذلك لن يطول إذا ما بقيتي أنت وأمثالك في هذه القوة والثبات على الحق
نحن يا ألاء نحارب على الحجاب فما بالك بالنقاب ولكن إذا قرأتي التاريخ لوجدتي أنه على مر العصور الحق دائماً يحارب ولكن إيمان أهله به يجعله هو المنتصر أخراً
وفقك الله لما يحب ويرضى
6 فبراير 2009 في الساعة 11:39 م
الصراحه سعدت وانا اقرأ هذه الكلمات وقلت الحق وفعلاً الحق …
وانا لست منقبة ولكن احييك على ثباتك وارجوا ان يهدينا ربي لما يحب ويرضى…
وفي دولتنا الكريمة اصبحت الكثير من الادارات ترفض النقاب واحد هذه الادارات هي اداراتي التي اعمل بها وصدمني هذا القرار ولا اعلم ما هو المقصد منه … والكثير من الموظفات تخلين عن نقابهن بسبب الحاجه والكثير منهن تخلين عن عملهن من اجل النقاب …
هذه اول مرة ازور فيها مدونتكي ولي الشرف ان اجعلها من ظمن قائمة المفضله لدي
وبارك الله فيك ..ووفقك لما يحب ويرضى…
13 فبراير 2009 في الساعة 7:33 م
ماشاء الله كلمات تثلج الصدر ،،
وعزيمه تستحي منها العزائم ،،
“، لكنني أحب نقابي وعباءة رأسي وقفازاتي
أكثر وسأظل أناضل من أجل البقاء بها والبقاء برغبتي في التغيير كذلك”
الله يثبتك ويزيدك يارب ،
أذكر نفسي وأذكرك بحديث : {إن الإسلام بدأ غريبا
وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء }
16 فبراير 2009 في الساعة 9:32 م
خنقتني العبره و الله حرام هالتمييز اللي يسوونه حسبنا الله و نعم الوكيل
ألحين صار النقاب شي غريب و السفور شي عادي
الله يثبتك يا غاليه و قلبنا معك ربي يفرجها عليك من واسع أبوابه
أنا أختك نوف من السعودية و أحييك و الله يا فخراً لكل النساء
بارك الله فيك ربي بييسرها لك تقطع قلبي من جد و الله قهر :(
20 مارس 2009 في الساعة 8:07 ص
رزقكِ الله الثبات…
(طوبى للغرباء) !
27 مارس 2009 في الساعة 12:52 ص
الله يفتح عليك يا رب العالمييييييييين
أمثالك يرفعون الراس ،،
قواك الله و ثبتك على الحق وصرف عنك الاذى و هدانا أجمعين ،،
1 أبريل 2009 في الساعة 7:32 ص
عباءة الرأس تاج عزة ووقار فالا يثنيك عنها شيء
ثبتك الله وإيانا على الحق ورفع قدرك
15 مايو 2009 في الساعة 10:39 ص
حقاً احتجت كثيرا لأقرأ هذه الكلمات من منقبة ^^
فأننا نعاني الأمرين في بلاد قيل ف الدستور أنها اسلامية
و قيل في القانون , , شجرة بلا اوراق !! بيت خرب
تشجعت ان اكتب يوماً اسبابي لكي لا اخلع النقاب إلا حين ينزلني ذوي في قبري .. و الحمدالله على نعمة الدين و الثيات .. و اللهم زدنا فأننا لا نهان ولا نستهين و لا نذل ولا نلين ..
24 يونيو 2009 في الساعة 7:03 م
واللــــــــــــــــــــــــــــــــه احسدج الله يوفقج يااختي العزيزه
23 أغسطس 2009 في الساعة 11:22 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طوبي للغرباء
شجعتني كلماتكِ كثيراً ..
وها أنا أرتدي النقاب والقفازات وعمري لم يتجاوز الـ 16 عاماً
الكبيرة الغالية آلاء ..
جزاكِ الله خيراً
وثبتكِ وثبتنا جميعا على الدين ..
تحياتي لكِ
16 ديسمبر 2009 في الساعة 3:05 م
اريد انا افضفض لكي يا اختي انا متزوجه عمرى 19 سنه والبس النقاب من اربع شهور ولبسته بكامل ارادتي ولكن الان انا حامل والنقاب يتعبني ولم استطيع ان اخذ نفسي فاهديني للثواب هل خلعه فيه اثم علي ارجو الرد سريعا بارك الله فيكي
26 يناير 2010 في الساعة 6:20 م
أسأل الله أنيثبتك أنت وجميع الأخوات
واسمحي لي أن أرد على الأخت إيمان (التي أردت النقاب وهي حامل الآن)، أقول لها اثبتي يا أخيتي فإنك على الحق. وقد مرت زوجتي ببعض الوساوس أول ما ارتدت النقاب ، ولكن الله ثبتها بأعظم ما يمكن أن يحدث لنا. فقد هدانا الله أن نسأله التثبيت من عنده. فالحمد لله لم نكن وقتها نملك من المال الكثير ولكن الله من علينا بالحج، فكنت مشرف حج وزوجتي معي بنصف التكلفة والحمد لله، وكان والله يا أخيتي أعظم تثبيت والحمد لله.
أسأل الله العظيم أن يثبتك ويثبت الأخوات في مصر ابقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة