منذ متى والأعراس هكذا!
أجلت نشر مسودة لأجل اليوم ، سأتحدث بلغة واضحة جداً ، صريحة جداً ، مادمت أجد الحرارة لم تتغير عما سيأتي.
المكان : الإمارات ، في إحدى قاعات الأفراح.
الزمان : ليلا.
الأحداث : الزهور والعطور تملأ المكان ، و الجميلات يتهادين في القاعة منتظرين العشاء ، و ” الطقطقة ” و زفة العروس و التصوير ثم دخول المعرس لأخذ عروسه ، دخلت المغنية التي صفق معها الجميع بهجة وسروراً ودخلت معها راقصتان ، انتهت الأغنية الأولى ، ثم جاءت الثانية حينها بدأ السناريو بالانحراف وبدؤوا بالرقص “الخليع” نعم أعني ما تفكرون فيه والذي أصبح ينسب إلى إماراتنا التي نحن هي دون أن يكون لنا في ذلك قدم أو يد أو حتى “صبع” كما ندعي ونحن من يسمح لهم بذلك ، الجميع تحت تأثير”الذهول” فالذي يسيّر العرس إما أهل المعرس أو أهل العروس دون أن يكون للمعنيين بذلك دور ، والبقاء في ذلك للأقوى ! استمر الأمر حتى بدؤوا برمي نقودهم على الراقصات ، نعم نعم أعلم أنه يسمى بـ”التنقيط ، والنقوط” لكن حين يتحدث زوج تلك التي نقطت أو أخوها أو عن غلاء الأسعار و الإسراف و ارتفاع البترول بدل أن يلحق على نقوده التي ستطير لمجرد مزيد من “الهز” لا ريب أن معدل التضخم سيهتز في ذلك أيضاً ، توقفت المفاجآت حتى جاءت العروسة المغلوب على أمرها بابتسامتها التي كانت تتدرب عليها لمثل هذا اليوم ، ثم دخل المعرس مع والده وأخو العروس ، حتى جاءت بنات خالة المعرس بعباءتهن وبدأن بالرقص على “الكوشة” لا أدري من أين أخذوا الفتوى لكن أتوقعها من مذهب “شوفيها؟” وهو مذهب أصبح أكثر انتشاراً من المذاهب الأربعة ، الطامة حين غادر أخو العروس المكان ، فقرر أخو المعرس الدخول برأي المذهب السابق ! تصدى له بعض اللاتي نعتهن بالـ “ما يستحن” لأنهم قالوا له بأن العروس متحجبة ، فطعنوه حيث فهم أنهم اتهموه بعدم غض البصر ، والحمد لله أنه وصل لنص القاعة ولم ير شيئاً دون أن يكمل الطريق.
الخاتمة : كنت أسمع لكن من هنا وهناك وأتخيل أن ذلك في مكان بعيد بعيد جداً عنّا ، منذ متى والأعراس هكذا ! منذ متى ولا خوف من الله في داخل قاعة الأفراح !
على الهامش : يوجد من ضمن من نظم العرس ملتزمون دينياً أمام الناس ، بل خريجوا شريعة ودراسات إسلامية قدماء.
قد : أعود لأكتب عن الإسراف ، المجنون الذي يحدث في الأعراس أما الآن فقلبي يؤلمني ، وذلك أضعف الإيمان .
20 يوليو 2008 في الساعة 12:11 ص
..
رآئـعة و متألقة دائمــاً يا آلاء
..
20 يوليو 2008 في الساعة 11:10 ص
السلام عليكم..
مقالة رائعة,,, يعجبني التوجه الأجتماعي,,,
بالتوفيج….
20 يوليو 2008 في الساعة 5:29 م
بصراااااااااااحه مقال رائع وهذه هي الحقيقه التى نحن نعيشها ابناء الامارات
20 يوليو 2008 في الساعة 6:13 م
هناكـ الكثير ما يؤلم قلوبنا ولكن يجعله نجتره عدة مرات هو إن من لهم صله بمثل هذه المشاهد وهم أهل دين لا يفكرون ولو بقليل على تغيير هذه المناكر ،، والله أعلم إلى متى سيستمر الحال
رحمتكـ يارب
همسه : أباركـ لكِ رصيفك الجديد وأتمنى من أعماقي أن يثبت هذه المره
maria ^.*
20 يوليو 2008 في الساعة 6:41 م
كم تنقصنا تلك العقليات ..
ندعو الله أن نكون من أصحابها ..
وفقكِ الله ..
21 يوليو 2008 في الساعة 12:01 ص
في البدايه ..
ارى امامي قلما واعدا .. اعجبني تناسق الكلام و الاسلوب .. للأمام ان شاء الله
موضوع الاعراس .. مثله مثل مواضيع كثيره في حياتنا (وليس في الامارات بس .. ) تدخلت فيها كلمة ” عادي ” و “مافيها شي”و ” كل الناس تسوي جذه ” و غيرها من الكلمات !
يوم يستوي الشي لأول مرة ترى ذهول الناس بين ساكت و معرض ..
المره الثانيه الساكتين اكثر .. و هكذا حتى يطلع مشجعين للشي هذا .. وهنيه الطامه !
المشاكل كثيره و موجودة .. لكن أين الحل .. كيف تقدر تغير قناعات الناس و تعيدها لما كانت عليه قبل 20 او 30 سنه .. كان كل شي في محله و المنقود معروف وواضح للعيان !
الحين دخلنا في زمن العولمة وصار تشابك الحضارات امر محتوم و صعب انك تغلق الابواب ..
هنيه دخلت علينا العادات و الحركات .. بحيث للأسف صاروا الناس ينتقون الدني من الامور و يتركون الرقي !
هنا يأتي دور فئة من الناس يدفعها حرصها على اهلها و اخوانها .. هي اللي تحاول انها تنبه الناس .. انه فيه خلل !
ندعوا الله ان يوفقهم .. ويلين قلوب الناس لهم ..
بالكلمة الطيبه و النصيحه .. ينصلح الحال .. وكلن يغير المنكر بمكانه وقدرته ..
هذا ليس الا مشهدا من المشاهد التي نراها كل يوم .. يالله بالستر ..
ومرة اخرى اعود و اشجع هذا القلم والاسلوب الراقي..
المواضيع كثيره و مبين انها تتدافع للبال والخاطر .. وودنا نشوف مواضيع اخرى ~
21 يوليو 2008 في الساعة 12:09 م
بالنسبة للناس ألحين اذا العرس ماكانت فيه كل هالأشياء ما يعتبرونه عرس..
ويلسون يتنقدون عليه ..
العروس تبغي عرسها أحلى عرس.. عسب تتفشخر جدام ربعها والكل يقول عرسها ما عليه زود …
بس المشكلة انها ما فكرت .. انه هالديون كلها بترجع عليهم ..
وانها هي وريلها اللي بيتلعوزون …
الله يستر علينا ويهدي الجميع يارب..
سلمتي غاليتي الاء
23 يوليو 2008 في الساعة 2:06 م
مبدعه آلاء دوما تبهرينا باسلوبك الرائع ..
حقا هذه الايام كلها مضاهر ..
اتمنى لك التوفيق غاليتي ..^^..
24 يوليو 2008 في الساعة 11:12 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً أخيتي آلاء
إن القلب ليتقطع وإن العين لتدمع وإن الذهول ليقف مذهول أمام ما نرى ونسمع ..
كيف بأمة عريقة التاريخ والمجد بل وإنها من خير الأمم يصل حالها إلى ماهي عليه !!!!
نعم .. هذا هو حال من يلقي بدينه جانباً ويقبل على الدنيا بكل ما فيها لا يعرف حلوها من مرها وقد لا يقتنع بما يفعل لكنه يفعل … ببساطة : لأن الناس كلهم يفعلون!!
آهات وزفرات .. مآسي تتبعها الحسرات .. على حالك أمتي .. بل على حال كل من في صميم الغفلة والإنشغال !!!
هدى الله الجميع لما يحب ويرضى ..
بورك جهدك :)
25 يوليو 2008 في الساعة 11:04 ص
هناك العديد من الأمور التي عاهدت نفسي على أن أتركها يوم زفافي الذي لا أعلم متى سيكون
لكنني مع ذلك أخطط له من الآن
أريد جعلب الحضور يعرفون بأن الزفاف كلما كان بسيطا يكون أروع، وغير تقليدي !
لا أتخيل أبدا أن أبدأ حياتي الزوجية، وأن أشكر ال
25 يوليو 2008 في الساعة 11:05 ص
هناك العديد من الأمور التي عاهدت نفسي على أن أتركها يوم زفافي الذي لا أعلم متى سيكون
لكنني مع ذلك أخطط له من الآن
أريد جعلب الحضور يعرفون بأن الزفاف كلما كان بسيطا يكون أروع، وغير تقليدي !
لا أتخيل أبدا أن أبدأ حياتي الزوجية، وأن أشكر الله على هذه النعمة بالمعاصي منذ اليوم الأول !!!
26 يوليو 2008 في الساعة 9:50 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة آلاء,.
صحيح ما قلته في كثير من الأعراس مع الأسف .. ولا أقول إلا حمدًا لله أن صرف عنا في أسرتنا هذا البلاء .. وأرجو من الله أن يثبتنا على ذلك ..
إني لأراك أختي الفاضلة تتدرجين في حديثك .. فقد ابتدأتِ بهدف إزالة القاذورات من المحرمات .. وأرى طريقك التالي هو المناقشة في حلال تحول بسبب البذخ إلى إسراف وهو ما يجعل هؤلاء مع الأسف ممن قال الله تعالى فيهم : ((إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين))
ولعلك ستنطلقين من نقطة نقاش إلى أخرى لتبدي رأيك في أمر وآخر عن الأعراس .. ونحن لك في هذا شاكرين ..
ما أود أن أصل إليه هو أننا نرغب في أن تقدمي لنا أفكارًا لإقامة عرس بعيد عن الإسراف .. وفي الوقت ذاته يسعد الحضور ويسليهم ..
26 يوليو 2008 في الساعة 11:52 م
السلام عليكم ..
ما شاء الله عليج يا آلاء … رائعة في طرحج
تقدرين تقولين يا آلاء إن أعراسنا من زمان جذي ..
كنت أستغرب والله وأستحي أشوفهن يهزن يمين ويسار تقول صايبنهن “ز ا ر ” والعياذ بالله
نسأل الله السلامة من هذي الآفات والمنكرات
وأدعو ربي إنه يثبتنا على طريق الحق
“اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك”
جزيتي خيراً أخيتي الحبيبة :)
28 يوليو 2008 في الساعة 12:29 ص
أعراسنا من يوم يومها سوق نخاسة : ) الله المستعان : )
3 أغسطس 2008 في الساعة 10:40 ص
في كل مكان في الدنيا، يعتبر الناس ليلة الفرح ليلة ” استثنائية ” يتحللون فيها من أبسط ذرات الحياء، ولكنها تتراوح من مكان لآخر ….
آلاء / كوني بخير
4 أغسطس 2008 في الساعة 12:35 ص
الله المستعان
5 أغسطس 2008 في الساعة 9:02 م
لم يسبق لي أن دخلت قاعة أفراح
فعندما كنت صغيرا كانت الدعوة تحتوي ( البيت جنة الأطفال )
يعني ألإهموها فلا داعي للحرج
أختي لقد أدخلتني في متاهه فحاولت أن أهز رأسي لعلي أستوعب ما أجده صعبا
لكي أصدقه عن الفجور وقلة الحياء اللتي وصل إليها البعض
وإستغلاال المناسبات وفعل ما لم يكن مباح تحت قانون وإفتاء ( شو فيها )
نسأل الله الستر والعفو والعافيه
جميل ما خطتي
11 أغسطس 2008 في الساعة 1:52 ص
11 أغسطس 2008 في الساعة 1:19 م
am sorry my keyboard has no Arabic Characters !
bs abait ella an o0o3ale8 3al mo0o’600o3 :)
yzach allah kel 5air 7bebti Aalaa
walla ana yo0om aseer 3rs chetheh 8lbi y3wrni 3ala ahl el3rs nfshm … a80o0l ya 7raam sho hal tfkeer el tafeh yali w9lo0olh ! y3ni el3rs ma by7la ela bel manacher !
3ala fkraah a’3lab elnaaas hal ayaaam chethe tfkerhm o0o yo0om n8o0ollhm 7ram elwa7d ybtdi 7yateh be ma3a9y yko0on rdhm ……
sho hal t38eeed ! 3aaady
tfkeer 3yayez wallh !
nba nr89 sho nswi ya3ni !
ma a800l ‘3air Allah elmusta3aaan :( o0o allah yr7mna br7mtaj o0o ythbtnaa
AAAAAAAAAAAMEEEEEEEEEEEEEN
12 أغسطس 2008 في الساعة 9:18 م
توصيف جيد لحالة مزرية وصلت اليه الكثير من مراسيم الاعراس في الكثيرمن الدول العربية للاسف تسمي عربية واسلامية بعد . لكن عزاؤنا انه مازال في الامة من لديه صحوة ضمير وشرف انتماء الي خيرية هذه الامة وعوامل صمودهاكصاحبة هذاالمقال المبارك abu_o_s222@hotmail.com
17 أغسطس 2008 في الساعة 3:58 م
الله يعينكم و الله !!
اكيد احنا لاحقينكم …
مشكلة الناس ما تقلد بعضها الا بالغلط .. لكن هالايام صايرين اكثر من أول كأن الموضوع صار منافسة !!!
الله يرحمنا برحمته !
19 أغسطس 2008 في الساعة 9:25 م
أسلوب طيب…وقلم واعي…وقضية مهمة…..
شيء نحزن القلب ما نراه ونسمع عنه في الأعراس….
كما تناولتي ذلك الرقص الخليع الذي يحاول البعض إلصاقه زورا وبهتانا بإماراتنا وهي منه و من أصحابه الدخلاء علينا براء….
الإسلام هو الحل….
جزاك الله كل خير….
3 يناير 2009 في الساعة 11:48 ص
إن كان لي تعليق ( أتركه لدموع العين )
11 يناير 2009 في الساعة 4:30 ص
اختي الكريمة قرات موضوعك وسلمت يداك
والله شر البلية ما يضحك
ذكرتني مره يدتي الله يحفظها كانت رايحة عرس ناس نعرفهم ويا امي فكان من هالنوعيه رقاصات ودنيا
فوحدة منهم كانت شاده حيلها وترقص صوب يدتي
والا تعصب يدتي وتسحبها من شعرها وين اهلها عنها هذي مخلينها تترقع قدام الناس
وما نفع والناس تحاول بيدتي ويدتي ما بتهدها الا ليما تتستر
مني ومني ومشوا السالفه وطلعوا الرقاصات ليما روحت يدتي
12 يناير 2009 في الساعة 9:49 ص
جاسم بارك الله في يدتك .. سوت خيير وأدبتهم ..
20 مارس 2009 في الساعة 7:52 ص
أحب روحكِ يا آلاء…
()
رغم أني لا أعرفكِ عن قرب..
قد يكون التخصص يجمعنا ،”-طالبة في جامعة الامام الاسلامية”-
كلامكِ بالأعلى عصر قلبي…
ورأيي أن أحد أهم الأسباب هو عدم النهي عن المنكر،
سابقاً كان هناك من يعيش بأفكار مريضة..
ويود لو رمى بدينه شر رمية..
لكنه كان يخاف المجتمع !
ونظرته القاسية..وشماتة الناس..
أما الآن !!!!!
وأخشى ما أخشاااه..
أن نمنع من إجابة الدعاء…
(والـذي نفسـي بيـده ، لتأمـرُنّ بالمعـروف ولتنهَـونّ عـن المنكـر
، أو ليوشـكنّ اللـه أن يبعـث عليكـم عقابـًا مـن عنـده ،
ثـم لتدعُنَّـهُ فـلا يسـتجيب لكـم )
حبي لقلبكِ.
9 مارس 2010 في الساعة 9:56 م
الاخت الاء معك الاخ من ليبيا نتمنى منك تبنى موضوع هام جدا وهو اذابة الجليد الذى يسود العلاقات الليبية السعودية نتمنى منك المشاركة معنا فى هذا الموضوع
15 مارس 2010 في الساعة 1:46 ص
أتبناه . . ما مدى وجوده حقيقة ً ؟ لا مانع ، على الهامش أنا إماراتية ولست سعودية .. هل يصلح هذا ؟