لك الحمد

اليارس المتألمة

قريباً جداً من وقت الافطار . . كنت أسمع صوت مكابح عالٍ جداً حتى تخيلته في أذني . .تجمدت على كرسيي  . . صدمة لم يعد قلبي بعدها إلى مكانه ., .النتيجة كما هيأت نفسي لها منذ البداية لم أخش شيئاً بقدر نتيجة وقع الخبر على أبي المسافر . . فكما أضيق سيفعل . .
منظرها الرهيب أمام بيتنا كان سبباً في أن تصلني رسائل كـ : “عين ما صلت على النبي يا آلاء فالحديد ولا فيج” وأنا أصلي القيام في مسجد الصحابة حيث تعتكف الجميلات فقد قررت أن أهرب بألمي إلى هناك . . فاجأتني يدي اليسرى في تلك الركعات فأنا لم يصطدم بالمقود سوى أنفي الذي توقف نزيفه خلال ثوانٍ . . ابتسمت لفقه الإمام مالك وأنا أنزلها . .
عدت إلى المنزل وضعت يدي على جبهتي وتخيلت درجة الحرارة التي أشرب فيها الشاي الأخضر  . . انتظرت لليوم التالي كدائماً . .إذ أنني أحب المستشفى وأحب الإبر التي تعيدك كما كنت في ثواني فتوفر على نفسك كثيراً من الشفقة . . والكسل . .
لم يتغير شيء فقررت أن أستخدم ما أحب . . 39 ونصف درجة حرارة كافية للحصول على تلك الإبرة وكان لها مفعولها ، إلا أنني ما أن عدت إلى المنزل حتى خذلتني تلك الإبرة وعادت جبهتي للتوهج . . وقررت أن أنتظر يوماً آخر . .
تلك الليلة زارني في نومي جميع الأشخاص الذين شاهدتهم في حياتي أو أغلبهم على الأقل ، أريد أن أصبر لكن هذا الوهن يحول بيني وبين عملي ولعبي . .
39,83 حرارة كافية ليتم عزلي في غرفة وكأنهم لم يفعلوا شيئاً ولم يقصدوا أن يشكوا بأنني مريضة بالإنفلونزا . . أنا أعرف هذه الأشياء الصغيرة البيضاء التي في رئتي على صورة الأشعة وأعرف أنها السبب في كل ذلك ، جاء الجميع بعد نتيجة تحليل الدم وأعادوني إلى الغرفة التي كانت بدون إنفلونزا . .
أخذت أدويتي وتمنيت أن لا أهملها كما أفعل وحتى اليوم تحققت الأمنية بشكل معقول .  .
نسيت كل ذلك والآن لازلت أفكر لماذا هربت السيارة التي صدمتني وجرتني إلى أن أصدم تلك التي أمامي . .  هل قلق الإجراءات سيكون أخف من قلق طول الحياة ؟ سأنام اليوم وأقرر أنني سأغفر له ، وأرجوا من جميع الأرصفة التي صدمتها ولم أعتذر أن تفعل الشيء ذاته، ثقوا أن الأمر لم يتجاوز للبشر . .

قالت لي أحدهم بأن الإنسان يمرض ويشفى لكن الحديد ماذا يعوضه . . :sd:

وسوم: , , ,

التعليقات 11 على “لك الحمد”

  1. ثارات الزهور علق:

    الحمد لله ع السلامة ..

  2. desires علق:

    الحمدلله على كل حال ، والحمدلله على سلامتكِ يا آلاء
    لا بأس طهور إن شاء الله ,,..

    اسأل الله أن يرزقك خيرا من تلك السيارة الحديد ,,..
    استنبطت من خلال الأحداث أنك لا تربطين الحزام ، وإلا لما اصطدم أنفك بالمقود ..صح؟
    في كل الأحوال حزام الأمان مهم جدا ,,.. وإن كنتم ترونه مزعج في بادىء الأمر ، و يمكن تقبله والتعود عليه بإلزام النفس عليه وتذكيرها بأهميته ,,..

    :sd:
    حفظكِ الله

  3. وُدّ علق:

    الحمدلله على السلامة يا آلاء ..
    وما تشوفين شر ^.^

    قوليلها : حتى الحديد عاادي يعوضه حديد غيره في يوم وليله :sd:

  4. بو بشرى علق:

    حمدا ً لله على سلامتك ..

  5. الفراشــة الطمــوحة علق:

    ما دمتِ تتنفسين الحياة .. فنحن بكِ في أفضل حال .. دون أحلام ومنامات ..

    كوني بخير :)

  6. خالد الجابري علق:

    حمدا لله على سلامتك :)
    مأجورة بالمرض و الصدمة و مسامحتك للذي دعمك أيضا.

    و صدق ديزاير .. حزام الأمان مهم للأمان.

  7. محمد الشارجي علق:

    الحمد لله علي السلامه

    مأجوره و بإذن الله

    والسيارة يوم انه الا في الحديد يتصلح

  8. هند علق:

    آلاء .. كل هذه الأشياء حصلت لك وانا لا أعرف !

    مأجورة إن شاء الله .. ماشوفين شر ،، والحمدالله على سلامتج ،،

  9. نوال جاسم علق:

    سلامااااااااااااااااااات الاء ..
    ما تشوفين شر انشالله
    كفارة و طهور ..
    الله يعوضج خير ..
    ما خبرتيني كيف كانت ردة فعل الوالد :)

  10. حمــدآن علق:

    الحمدلله على السلامة يا آلاء ..
    وما تشوفين شر ^.^

  11. آلاء علق:

    حمدان . .
    الله يسلمك

أضف تعليقاً

:haha: :ooo: :dsadsad: :sd: :dsadasccc: :dsadas: