أرشيف شهر يوليو 2010

الشمس المسروقة

29 يوليو 2010

سار الجندي مع رفيقه دون جواربهم مجرد حذاء عسكري قديم.

-          الطريق موحش وطويل وكأنه لا ينتهي !

-          كن رجلاً يا أحمق، وكأن هذه الرؤوس المتعفنة في هذا الجراب ليس أنت من قطعها.

-          إنني أتبرأ منها.

-          تريد لرأسك أن يلحقها؟

-          وتبقى وحدك؟

-          هذا ما يجعلني أحتملك، بإمكاني أن أحتمل كل شي غير أن أعيش مع نفسي.

-          نفسك الشريرة؟

-          حين نصل للزعيم سأطلب أن تكون المكافأة قطع رأسك.

-          ومبادئ حرية التعبير؟ ( اكمل قراءة التدوينة )

الفرق أصنعه أنا وحدي والكون سائر

24 يوليو 2010

الكون يمشي معك أو ضدك ! أنت تختار، قد أتقمص اليوم شخصية باولو كويلو أو علي الوردي، لكن الحديث سيكون عن إيماني العميق بهذه الفكرة منذ وجودي وقبل أن أعرف كتب هاذين الرجلين أو غيرهم ممن تحدث في الموضوع، حين أبدأ يومي بابتسامة نفسية داخلية وقرار عميق بالجمال الذي يجب أن يكون في هذا اليوم بالرغم من كل ما قد يكون فيه من أشياء تخرق أجواء المدينة الفاضلة، لن أكون بالتأكيد شخصاً غيَّر القدر بل اختار القدر!

حينها تتولد عندي رغبة هائلة بأن أتجنب أو أنتحي طريقاً آخر لكل من يحاول أن يهدد لقبي “ابنة الكون المدللة” الذي استعرته من صديقتي إيمي دون إذنها :sd: ، وتتولد رغبة أخرى تشابهها في القوة وتخالفها في الاتجاه بأن أتجه نحو كل أولئك الذين يعززون هذا اللقب ويحافظون على ملائكيته وبهائه وجماله.

هؤلاء المنغصون أو المحلّون للأيام ليسوا بالضرورة أن يكونوا أشخاصاً أو حتى ظروفاً إنه شيء لفرط أهميته بالغ التعقيد فقد يكون شعوراً متراكما هرمياً  وأظن بأن الأمثلة التي سآتي بها ستَهديكم لما أريد أن أزرع في عقلكم من فكرة :

الخطوة الأولى : يجب أن أؤمن أنا أولاً :

- حين أصل لطاولة المتجر ( اكمل قراءة التدوينة )

قراءتي عبادة | اللقاء الثاني

11 يوليو 2010

book23

نادي الفتيات بتاريخ 28|6|2010 ، كان الملتقى هناك :dsadasccc: ، هذا اللقاء كان أعمق بكثير عن سابقه، الحوار كان لطيفاً واسعاً محتدماً بعض الشيء ، الكثيرون أحبوا الكتاب في البداية ثم رأوا خلاف ذلك ، البعض لم يستطع إكماله ، اتفق البعض على أن أهم ما خرجنا به هو : ( اكمل قراءة التدوينة )

سعد

10 يوليو 2010

هذه التدوينة إهداء لعمي الغالي الصغير في عمره الكبير بأفعاله الذي جعلت عنوانها متوجاً باسمه، سعد ! لطالما سألني عن هذه التدوينة التي كنت قد وعدته بها سابقاً ، وقد كانت مسودة بيضتها اليوم وأصبحت جاهزة للنشر . .


21

اتصلت بي إحدى منظمي حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وذلك لمرور 10 سنوات على الجائزة رغبةً منهم في عمل معرض للفائزين القدامى والنظر إلى أين وصلوا ؟ وقد كنت من الفائزين في الدورة الثامنة للجائزة حين كنت في الصف الثاني الثانوي ، جهزت حديثي وما سيعرض وجاء اليوم مر علينا الشيخ حمدان بن راشد ومعه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد وكانوا يستمعون لما سنقوله باهتمام بالغ لم أعهده عند أصحاب المناصب في ذهني ! قلت له بأننا الآن في الجامعة ننجز أكثر من إنجازنا في المدرسة ، الجامعة هي المعترك الحقيقي للتحدي والإنجاز المكان الذي تعتمد فيه على نفسك ونفسك فقط ! الجامعة تستحق مكاناً في الجائزة ويستحق المتميزون فيها أن يفوزوا . . ابتسم ولم يرد بغير: إن شاء الله . ( اكمل قراءة التدوينة )

143 | 101 صفحة نحو حياة أخرى

6 يوليو 2010

71

* اللقطة : فكرة نافذة، مجموعة من لقطات وأنا اصورها لنوافذ دار الحجر في اليمن

وأنا أحسُّ بكاهلي الأعباءَ قاصمةَ الظُّـهورْ

أعباءَ كُلِّ الخلْقِ ! وَيْلي كِدْتُ إعياءً أَمُـورْ

ورأيْتُ صَرْحَ الْمَجْدِ ينتظرُ الْجَسورَ ولا جَسورْ

وَوَجَـدْتُ هَمَّ العالَمـينَ بقلبِ إيماني يَسُـورْ

وكَـأَنَّ إِنْقَـاذَ الوُجُـودِ عَلَيَّ مِحْوَرُه يَـدورْ

وسَمِعْتُ ثَمَّ هَواتِفَ الأقدارِ: حَيَّ عَلَى العُبورْ

فَقَذَفْتُ نفسي ! غَيْرَ أَنِّي شِمْتُ أجْنحةَ الطُّيورْ

بُسِطَتْ لِتحملني ، وحطَّتْ بي على جَدَدِ المُرورْ

فتحتُ عيني ، والخلافةُ في رُؤى أَمَلي الغَـيورْ

والرُّوحُ يَقظى ، والأمـانةُ في دَمي نـارٌ وَنُورْ

والعَهْدُ في عُنُقي ، وأمرُ اللهِ ، في عَزْمي يَثـورْ

*الأميري

كان يجب ان أكتب التدوينة هذه قبل أمس وأجلتها إلى البارحة ثم حدث ما حدث، كانت الليلة الماضية صعبةً جداً علي بين أرق وتفكير لايكاد ينتهي في دوائر مستمرة ودوامات داخلية، وما أن طلع الفجر حتى غمرت الطمأنينة روحي ونمت بسلام، وحلمت بألوان شتى وسماوات كثيرة إنها تشبه تلك اللقاطات في الأعلى التي أخذتها في اليمن في دار الحجر لتلك النوافذ ذات الزجاج الملون ما أشبهها بي، هاهو الكون يلتف معي ويشق لي الطريق للمسير وهاهي روحي لا تعكس فقط الصورة الجميلة إنها تضيف عليها مزيداً من الألوان فيارب اغمرني بضيائك وسخر لي الكون وسهل أمر خلافتي لك فيه . . ( اكمل قراءة التدوينة )

يا شاعر الأطفال . .

4 يوليو 2010

لاشيء كنت أريد أن أذهب لملتقى الفهم النهضوي في قطر، أخذت مقعدي، وأدخلت حقيبتي للشحن، وبقي المعبر الأخير للجوازات، استوقفني الضابط هناك وقال : اختي ممكن تروحين للغرفة إلي على الزاوية ؟ ذهبت لهناك جاء هو وكان هناك ضابط آخر - آلاء أنتي ممنوعة من السفر ! - لماذا ؟ - لا أدري هذا أمر بينك وبين أمن الدولة . . استريحي وبنعطيج الجواز بعد ثواني . . - جلست اقرأ كتاب حياة في الإدارة . . جاء الضابط ثم قال : آلاء يمكن انتي تملكين شي أو غيره عشان جيه منعوج تابعي الأمر . .

أملك ! ماذا أملك . . أنا لا أملك سوى هذه الرغبة في التعلم . . والرغبة في أن يكون هذا الدين أجمل . .

سافرت فاطمة دوني ، وفاطمة الأخرى آثرت أن تبقى . .

حسناً . .

وتذكرتي وأحلامي وطموحاتي والنهضة التي أريد أن أعود بها لبلدي . . وحياتي القادمة . . و 22 ربيعاً اللذان يزهران في داخلي . . نقابي عبائتي . .

ورغبتي في الحصول على الحرية . . غالية يا حرية . . سأتابع الأمر غداً مع علامة استفهام من الحجم الكبير . . ومزيد من النضال . .

103|101 صفحة من أجل حياة أخرى

2 يوليو 2010

book13

الفكرة تجسد أن النافذة لا تفتح على النور أحياناً على الظلام هذا ما وجدته اليوم، وددت أن أدون واختصر الـ 131 صفحة التي قرأتها اليوم بكلمتين هما [ندمت جداً] ثم تراجعت وسط مفهومي الجديد للخلاف وتقبل المخالف، لم يعجبني عبده خال إلا في مجموعته القصصية الأيام لا تخبئ أحداً أما جديده ففي كل مرة أحاول أن أغفر فيها له دناءة المضمون بجزالة السرد أفشل حيث يطغى الأول على الثاني، أهدتني صديقتي الرواية بعد أن لاحظت قراءتي للوحة التي تحكي أسباب حصولها على البوكر، وقدمت لي إياها في السيارة ظانةً بأنني سأسر ! هي لم تعلم أنني أحدق أحياناً من باب الفضول في أشياء لا تعجبني، لكن المرء لا يلدغ من جحر مرتين، ولكن يلدغ صديقه، ابتسمت وبدأت أروض نفسي لأسرد لها حسنات ما كتب هذا الطيب ثم عرجت على أن الأدب لابد يبقى في حدود اسمه دون تجاوزها. ( اكمل قراءة التدوينة )

208 | 202 صفحة من أجل حياة أخرى

1 يوليو 2010

win-41

202 هذه المرة لأنني سأجمع تدوينة ما قرأت البارحة وقبل البارحة وسأدون بأسرع ما أستطيع الوقت يهرب من يدي لكنه مشروعي وأحاول مستميتة إنجازه من أجل أن أثبت لنفسي التي تدعي الانشغال وتتخذه شماعة أنها تستطيع أن تقرأ، اليوم الذي سبق البارحة كان لقاء قراءتي عبادة وطبعاً ستكون هناك تدوينة خاصة به، ثم جولات لإنهاء المشاوير قبل جولتي حول شبه الجزيرة، أما البارحة فإلى مكتب حجوزات الطيران ثم البريد ثم دبي للقاء أثور والإجابة على أسئلتها ثم لقاء ندوة الثقافة والعلوم الجميلة ثم حفلة تخرج ابنة خالتي من الثانوية العامة بنسبة 98،9 وحصولها على المركز التاسع على الدولة، نهالنا اليوم فيما ينهل الناهل من . .

glass-copy

( اكمل قراءة التدوينة )