إنها النبوة
11 أغسطس 2010وسلِّم هذا الصدر المتعب المكدود المهموم لرمضان .
ويارب أتيتك حباً وألماً ، وتفاؤلاً يارب ! ، يارب أنا أعرف أنه كلما زاد السواد اقترب طلوع الفجر، وأنا أحب الفجر، لكن المحبة لا تكفي فيسر لي التخطيط لهذا الفجر ويسر لي أفراداً يعملون معي لهذا الفجر، لا يهمني أن أراه يارب بقدر ما يهمني أن أعمل له جيداً جداً، لا يهمني لأنني أعلم أنه سيأتي ولا أعلم أكنت ممن يؤخره أو ممن يعجل به، يارب اجعلني ممن يعجل بالفجر.
في استراحة إحدى الدورات التي كان يلقيها كنتُ أحدثه عن الدورة وطبيعتها فقال لي وهو يفتح حقيبته ، تذكرين الكتاب الذي حدثتكِ عنه وعن تصميمه ؟ قلت بتحفز نعم ، وضعه على الطاولة، أحسستُ بتلك الطاقة التي فيه ، امتدت يدي تتصفحه بذهول متزن ، إنها النبوة ! كان هذا هو العنوان ، وختم الرسول صلى الله عليه وسلم ممهوراً على الغلاف، أخذت الكتاب وقلت له على الفور بأنني أريد نسخة وهذا أمر ضروري جداً ، وكعادة كرم الدكتور أحمد جاء ليقول : نسختك محفوظة . ( اكمل قراءة التدوينة )








