أرشيف تصنيف ‘للحرية الحمراء‘
4 أغسطس 2010

“السعيد، هو السعيد ليلاً والشقيّ، هو الشقي ليلاً أما النهار فيشغل أهله!”
مابين هاتين “” لمريد.
حين طويت الصفحة الأخيرة رفعت عيني لغرفة المعيشة التي بدأت ألوانها تبهت وتحولت شيئاً فشيئاً للون الرمادي، امتد العالم الذي عشته بحلوه ومره كنكتة ً كشيء تافه أمام شخص جر أحلامه وأمنياته وعدد التأشيرات وبطاقات الفنادق ومفاتيح البيوت التي عاش فيها والتي تجاوزت عدد سنواته التي أبعدته عن وطنه الأرض معه في كل مكان حتى أحلامه.
إلا أن الوطن المعنى لا زال يعيش في داخله، منذ الصفحات الأولى وأنا أقاوم التهجدات التي طالما استدعيتها ولم تأت إلا أنها اليوم بالمجان، شيء هكذا يجتمع في صدرك إلى حلقك ثم يخرج على هيئة دموع جاءت في الصفحة السبعين بعد المائة للكتاب أقرر ألا أقرأ شيئاً عن القدس، أعدل عن قراراتي وأنهمر، ومريد مستمر في ذكر الأحاديث، مريد لا يتوقف كأنه يتلو مافي صدره من سنينه الستين على هذه الصفحات. ( اكمل قراءة التدوينة )
الوسوم: إيثار السعدي, القدس, رأيت رام الله, غزة, فلسطين, مريد البرغوثي
ضمن تصنيف أسمع أرى أقرأ, للحرية الحمراء | 3 عدد التعليقات »
29 يوليو 2010
سار الجندي مع رفيقه دون جواربهم مجرد حذاء عسكري قديم.
- الطريق موحش وطويل وكأنه لا ينتهي !
- كن رجلاً يا أحمق، وكأن هذه الرؤوس المتعفنة في هذا الجراب ليس أنت من قطعها.
- إنني أتبرأ منها.
- تريد لرأسك أن يلحقها؟
- وتبقى وحدك؟
- هذا ما يجعلني أحتملك، بإمكاني أن أحتمل كل شي غير أن أعيش مع نفسي.
- نفسك الشريرة؟
- حين نصل للزعيم سأطلب أن تكون المكافأة قطع رأسك.
- ومبادئ حرية التعبير؟ ( اكمل قراءة التدوينة )
ضمن تصنيف سأسحقكم, للحرية الحمراء | لا تعليقات »
4 يوليو 2010
لاشيء كنت أريد أن أذهب لملتقى الفهم النهضوي في قطر، أخذت مقعدي، وأدخلت حقيبتي للشحن، وبقي المعبر الأخير للجوازات، استوقفني الضابط هناك وقال : اختي ممكن تروحين للغرفة إلي على الزاوية ؟ ذهبت لهناك جاء هو وكان هناك ضابط آخر - آلاء أنتي ممنوعة من السفر ! - لماذا ؟ - لا أدري هذا أمر بينك وبين أمن الدولة . . استريحي وبنعطيج الجواز بعد ثواني . . - جلست اقرأ كتاب حياة في الإدارة . . جاء الضابط ثم قال : آلاء يمكن انتي تملكين شي أو غيره عشان جيه منعوج تابعي الأمر . .
أملك ! ماذا أملك . . أنا لا أملك سوى هذه الرغبة في التعلم . . والرغبة في أن يكون هذا الدين أجمل . .
سافرت فاطمة دوني ، وفاطمة الأخرى آثرت أن تبقى . .
حسناً . .
وتذكرتي وأحلامي وطموحاتي والنهضة التي أريد أن أعود بها لبلدي . . وحياتي القادمة . . و 22 ربيعاً اللذان يزهران في داخلي . . نقابي عبائتي . .
ورغبتي في الحصول على الحرية . . غالية يا حرية . . سأتابع الأمر غداً مع علامة استفهام من الحجم الكبير . . ومزيد من النضال . .
ضمن تصنيف أيامي الجميلة, للحرية الحمراء | 20 عدد التعليقات »
20 يونيو 2010

حين تتمنى أن تشاركَ بأضعف الإيمان ، بعد أن تأثرت كثيراً لما قالته هيا و سنان الأحمد والشيخ صلاح الجار الله ، وصلتني رسالة من مارية البرية مفادها “أنت مدعو/مدعوة سواء كنت ممثلا لجمعية أو لجنة أو شخصك الكريم للمشاركة في اجتماع جمعيات النفع العام لتأسيس لجنة شعبية أماراتية لرفع الحصار عن غزة وللمشاركة في أسطول الحرية الثاني وذلك غدا الأحد 20/ 6 الساعة 7:45 مساء بمكتبة المحمود بالشارقة” ، قررت المشاركة بأقل ما يمكنني لم أحشد أحداً فقد اكتفيت بإعادة إرسال الرسالة كبريد إلكتروني معذرة إلى الله لمن سيقول لي : “ماخبرتينا” . . ( اكمل قراءة التدوينة )
الوسوم: أسطول الحرية, الحرية, مكتبة المحمود
ضمن تصنيف سأسحقكم, للحرية الحمراء | 73 عدد التعليقات »
31 مايو 2010

ارتفع وسم هيا الشطي في مدونتي فالجميع يبحث عنها بمن فيهم أنا ، لا أعرف ماذا حصل لحسابها في الفيس بوك ، لكن كما نكره إسرائيل فهي تكرهنا ، هيا بخير سندس العبد الجادر صديقتي الأخرى بخير كذلك يتعرضون للاستجواب كما أخبرتنا دلال . .
ساعد بالأفكار :
( اكمل قراءة التدوينة )
الوسوم: أخبرهم عن أسطول الحرية, أسطول الحرية, تركيا, سندس العبدالجادر, هيا الشطي
ضمن تصنيف للحرية الحمراء | 10 عدد التعليقات »
29 مايو 2010

السفينة. .
لابد أن يذكرني الأمر بنوح عليه السلام ، ولابد أن يذكرني كذلك بكتاب الشيخ عائض القرني اركب معنا ، إنه المعنى المصور للنجاة دون غرق.
حين لا تكفيهم الأرض وتمنعهم الحدود السايكس بيكوية ، فإن الماء بذارته الأوكسجينية والهيدروجينية ، ولكونه الأطهر والأنقى كما هم قرر أن يكون أكثر وفاءً لينقلهم ، تعرفت على هيا الشطي الكويتية التي جاءت ليوم واحد فقط في ملتقى النهضة كي تنشر قضيتها بقوة : غزة آخر قلاع فلسطين كما أن غرناطة آخر قلاع الأندلس . ( اكمل قراءة التدوينة )
الوسوم: السفينة, غزة, فلسطين, كسر الحصار, هيا الشطي
ضمن تصنيف للحرية الحمراء | 8 عدد التعليقات »
22 مارس 2010

لا أملك ما أقوله . .
لكنني سأكون هناك . . “اللهم استعملنا ولا تستبدلنا”
،
الوسوم: فلسطين, مهرجان الوفاء لأرض الإباء
ضمن تصنيف أيامي الجميلة, للحرية الحمراء | 3 عدد التعليقات »
7 مارس 2010

مشرقٌ وجهك في جميع صور ذاكرتي، كيف وجهي عندك؟ أتخيلك نسيتَ الدنيا وما فيها ولم تعد تذكر شكل منزلنا ، وغرفتك ، وسريرك .
يوقضني السعال الحارق من نومي عدة مرات، أجلس كي أستعيد رطوبة حلقي ثم أعاود النوم من جديد، فأنا أحتاج الغد لأعمل مع الرفاق، حديثهم حلو، وأحلامهم أحلى، كدت أظن أنني لن أعثر على أناس يتحملون مسؤولية بهذا الحجم بطيب خاطر وسعة صدر وراحة وطمأنينة، كل ما يدمر ذلك هو أفكاري المجنونة التي أندم على شيء كثير منها ثم أشعر أن لولاها لكنت نسخة مكررة من الذين يعيشون وهم أموات. ( اكمل قراءة التدوينة )
الوسوم: الخط العربي, المتنبي, رسائل الدم
ضمن تصنيف للحرية الحمراء | 6 عدد التعليقات »
5 مارس 2010

جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
ليتك بقيت أكثر ولم تقترف الغياب كي لا أمتهن الذكرى ، متطرفون نحن حتى في تخيلاتنا ، كيف يبدو لك العالم الآخر -دوني- ؟ ( اكمل قراءة التدوينة )
ضمن تصنيف للحرية الحمراء | 4 عدد التعليقات »
23 فبراير 2010
أجن أنا بحرفٍ يتلوى في بركةٍ من الدماء ، تغلي عروقي أيها المقبور ، فأنا لا أتذكر إلا ابتسامتك التي كان يسيل عليها ذلك الخط المتصل من الدم الأحمر ، وكأن جسدك يبكي الهزيمة ، ويحكي الانتصار الذي حققته.
21 عاماً من الكلام ولم يهدأ جرحٌ بعد ، والمطالبون بالأجر على الأوجاع في ازدياد ، لكنهم لا يساعدون ، وأنا ضعيف وحيد ينهشني البرد وتتركني الغربة والضحكات والنقد اللاذع منزوياً في ركن غرفتي الأخير ، وأحياناً خلف الباب كي لا يراني أحد ، أعلك هزائمي وأفترش مخططات الأيام القادمة ، ثم أبكي حتى أنام.
أتجاهل الكثير من المهام ، أشعر بها تقرصني في رأسي ، أكتفي بسماع أنشودتي وتأمل المشاهد التي تمر فيها ، وأحلم بطريقٍ ضبابي أو بازلاء أزرعها فتبنت لتأخذني إلى هناك المكان الذي تترائى صورته أمامي كلما شعرت أن النهاية أوشكت ، فأنا سأدركُ حجم المصيبة والندم الذي سأتجرعه وهم يحملوني إلى قبري ولا يحملوني إليها.
أستيقظ في الصباح وأنا محملة بالأمل ، يشع قلبي ، ويلمع البريق في عيني ، وأود لو ألتقي جميع أهل الأرض أو أهل الشارقة على الأقل أقبلهم على جبينهم وأغمس لهم قطعة الخبز في الشاي وألقمهم إيها ثم أتمنى لهم يوماً سعيداً آخر.
أزم شفتي بقوة وفي كل خطوة يضربها كعب حذائي على طريق انترلوكي أو رملي أحس بأن الأرض تهتز للتتغير مع خطوتي وتستجيب مع أمنياتي.
أعود في المساء لأنزوي خلف الباب من جديد ، أتذكرك وأكتب لك وأتمنى وجودك لأتعلم المزيد للغد.
والسلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا . .
الوسوم: الحياة, الدم, الشهيد, رسائل
ضمن تصنيف للحرية الحمراء | لا تعليقات »