الكون يمشي معك أو ضدك ! أنت تختار، قد أتقمص اليوم شخصية باولو كويلو أو علي الوردي، لكن الحديث سيكون عن إيماني العميق بهذه الفكرة منذ وجودي وقبل أن أعرف كتب هاذين الرجلين أو غيرهم ممن تحدث في الموضوع، حين أبدأ يومي بابتسامة نفسية داخلية وقرار عميق بالجمال الذي يجب أن يكون في هذا اليوم بالرغم من كل ما قد يكون فيه من أشياء تخرق أجواء المدينة الفاضلة، لن أكون بالتأكيد شخصاً غيَّر القدر بل اختار القدر!
حينها تتولد عندي رغبة هائلة بأن أتجنب أو أنتحي طريقاً آخر لكل من يحاول أن يهدد لقبي “ابنة الكون المدللة” الذي استعرته من صديقتي إيمي دون إذنها
، وتتولد رغبة أخرى تشابهها في القوة وتخالفها في الاتجاه بأن أتجه نحو كل أولئك الذين يعززون هذا اللقب ويحافظون على ملائكيته وبهائه وجماله.
هؤلاء المنغصون أو المحلّون للأيام ليسوا بالضرورة أن يكونوا أشخاصاً أو حتى ظروفاً إنه شيء لفرط أهميته بالغ التعقيد فقد يكون شعوراً متراكما هرمياً وأظن بأن الأمثلة التي سآتي بها ستَهديكم لما أريد أن أزرع في عقلكم من فكرة :
الخطوة الأولى : يجب أن أؤمن أنا أولاً :
- حين أصل لطاولة المتجر ( اكمل قراءة التدوينة )