هذا العالم الآخر الذي لا يعرف عنه الكثير ولا يشعر به ، إنها قطعة من الحب والتلاحم والتآلف والوحدة الاجتماعية ، القرية الصغيرة المفعمة بالنشاط والحركة كانت هي مقصد سفري الأيام التسعة الماضية برفقة عدد من أفراد العائلة ، رحلة شرعية علمية طبيعية ولصلة الرحم ، قد يخجل البعض من التحدث عن مكان كهذا خصوصاً إذا كانو يملكون جنسية دولة الإمارات ، الغريب أنهم لن يخجلوا لو كان ابن خالتهم أمريكياً أو بريطانياً والتناقض سمة غالباً ما يكون سببها المظاهر . .
“نخل جمال” تلك القرية الرابضة على بعد يسير من الخليج العربي ، أو خليج فارس كما يحلو لأهل إيران تسميته بالرغم من أن سكان ساحليه عرب ! كانت المقصد الأخير من العالم الخارجي . .
سأترك التخرج ، وآخر يوم لي كمس آلاء مال الإسلاميك وشلالات الدموع الداخلية فيه ، ثم دخول كمية طيبة من رفقة الدرب إلى القفص الذهبي ، لأتكلم اليوم عن شيء يحدث لأول مرة في تاريخي الحياتي ، ليس شيئاً مذهلاً في العالم لكنه كان مذهلاً في عالمـ[ـي] ، مخيم خطوة للأمام سر ، جلسنا أسبوعاً كاملاً نعد له ، من الصباح حتى صلاة المغرب يكون العمل ممتازاً وبعد أن يؤذن المغرب يبدأ الضحك المجنون وتتردد كلمة [الله يستر] ، تقترب الأيام من يوم المخيم ، مبيت يا بنات ، مبيت ! ، الأثنين الثلاثاء الأربعاء ، بس ! ، . . هذا المخيم يضم النخبة التي تعمل في العمل الطلابي في جامعة الشارقة ، آلاء الشرطي ! ، أكمل قراءة بقية الموضوع »
يحدث أن أنهض بقلب يدق بسرعة وأجمع ما قمت بالسهر عليه أمس للتحضير وأضعه في حقيبة المعلمة التي قررت أن تدرس في اليومين الفارغين من دوام الجامعة ومساقات التلقي إلى حصص العطاء ، وأنطلق للشارع الذي لا يتجاوب مع درجة حماسي وسرعتي ، أغلق الأناشيد وأبدأ في قراءة سورة الفتح عسى أن يفتح الله بها الطريق أمامي وأصل قبل الطابور بنصف ساعة أو ربع ساعة على الأقل . .
حين تبدأ بالسفر إلى الأماكن التي كنت تحلم بها تشعر بأنك لا تريد ذلك قبل الأمر بخطوة حتى لا تشوه الحلم ، تذكرت امرئ القيس حين قال لخادم الزير سالم بأنه سيأخذه للهند حيث تمنى أن يذهب طول حياته بعد كِبر فقال لا هناك أشياء يجب ان تبقى مجرد حلم ، لكن اليمن لم تكن كذلك !
هنا سأكتب لكم شيئاً عن السعادة الممزوجة بالألم التي شاهدتها هناك ، جمعيات نفع عام تقوم بدور دولة ، سأكتب لكم شيئاً من الألم الذي عانيته ولمت أبي وجميع الكبار الذين يسمعوننا فقط ما يرون دون ان يأخذونا كشباب إلى هناك قد لا نملك المال لنتبرع لكننا نملك القدرة على الشعور وإيصال شيء من الرسالة . .
هذه اللوحة المعلقة على يساري والتي أهدتني إياها منى المهدي القريبة إشفاقاً على حالتي منذ أكثر من عام تستحق الآن أن أمد يدي فيها وأدخل إلى عالمها ، سبأ ، حضرموت . . صنعاء!
لن أعتذر عن الحديثِ بعاطفتي فحين أتكلم عنه لا أستطيعُ أن أفصل العقل عن القلب . .
لا أعرف سر الحب الذي ولد معي له ، لكنني أنصدم من وجوه لها نفس سحنتي وقدري وتاريخي المعيشي تراه أمراً ثانوياً وقضية ً لا تهمها ، في كل مرة أبدأ الكتابة عنه أشعر أنني سأنتهي وأنا أحملُ حزناً على حروفي العربية الـ28 التي لم تستطع أن تحملَ ما أحسُ به تجاهه إليكم ، هذه الأيام أحسست بالجانب الجريح في قلبي يشتد ألمه لم أستطع أن أكمل ما بيدي ، فتحت قوقل الأخبار وبدأت أقرأ . . أكمل قراءة بقية الموضوع »
بالرغم من أنني -أعتقد- امتلاك حصانة ضد المبالغة والتهويل فيما يتعلق بأمر المؤامرة ، والسيطرة على العالم من قبل أيدي خفية تديره ، إلا أنني لا أنكر تأثري بهذا الفلم الذي أعطتني رابطه ابنة عمي . .
القادمون الحلقة : 31
القادمون سلسلة فيديو وثائقي الطابع قام بتصوريه وإعداده مجموعة من الشباب يشرح فكرة الماسونية وتأثيرها على العالم وتخطيطها للسيطرة عليه من آلاف السنين بواسطة القضاء على جميع الديانات السماوية ، عند متابعتك له قد تشعر أن العالم أسود لكن يظل ما يطمئنني أنه : “لله الأمر من قبل ومن بعد” الكون بجماله من حولنا يثبت أن كيد الشيطان هو الأضعف . .
نحن نعرف أن الوضوء قبل النوم سنة ، كثيراً ما لا أبالي أن أترك الكمبيوتر يحمل شيئاً ما وأتمدد على السرير وأغلق عيني بنية إراحتها فقط ، مع أنني متأكدة في قرارة نفسي أنني سأنام ، ولا أكون متوضئة .
تتكرv هذه المشاهد بطريقة متتالية ، فالمفضلة عندي بصفحات المواقع ممتلئة ، وقائمة الكتب طويلة عوضاً عن الكتب النائمة على الرف ، والبرامج ، والمحاضرات ، والطبخات ، و البرامج التي أريد أن أتعلمها كأدوبي بريمير وإيديوس ولغات البرمجة و مشاريع الكتب التي سأكتبها وحتى سنة صلاة الظهر كاملة أربع قبل وأربع بعد و مدوناااات في رأسي . . و . .
دائماً ما أشعر أن هناك وقت سيأتي يوماً ما ، وأنسى انني أعيش الآن عمري الحقيقي وليس عمراً سابقاً له ، 20 سنة من الانتظار يبدو أنها لم تعلمني أنه يجب أن أبدأ . . يجب أن أبدأ.
أضرار هذا الأمر أن نفسي لابد وأنها شعرت في البداية أنني اخذلها، ثم اعتادت هذا الأمر حتى أصبح هو الطبيعي ، يرتفع معدل التعلم عن معدل التطبيق إلى درجة كبيرة وفي ذلك عدم تكوين خبرات شخصية . .
حسناً فليبدأ التغيير :sd: للمرة المائة على أقل تقدير . .
قريباً جداً من وقت الافطار . . كنت أسمع صوت مكابح عالٍ جداً حتى تخيلته في أذني . .تجمدت على كرسيي . . صدمة لم يعد قلبي بعدها إلى مكانه ., .النتيجة كما هيأت نفسي لها منذ البداية لم أخش شيئاً بقدر نتيجة وقع الخبر على أبي المسافر . . فكما أضيق سيفعل . .
منظرها الرهيب أمام بيتنا كان سبباً في أن تصلني رسائل كـ : “عين ما صلت على النبي يا آلاء فالحديد ولا فيج” وأنا أصلي القيام في مسجد الصحابة حيث تعتكف الجميلات فقد قررت أن أهرب بألمي إلى هناك . . فاجأتني يدي اليسرى في تلك الركعات فأنا لم يصطدم بالمقود سوى أنفي الذي توقف نزيفه خلال ثوانٍ . . ابتسمت لفقه الإمام مالك وأنا أنزلها . .
عدت إلى المنزل وضعت يدي على جبهتي وتخيلت درجة الحرارة التي أشرب فيها الشاي الأخضر . . انتظرت لليوم التالي كدائماً . .إذ أنني أحب المستشفى وأحب الإبر التي تعيدك كما كنت في ثواني فتوفر على نفسك كثيراً من الشفقة . . والكسل . .
لم يتغير شيء فقررت أن أستخدم ما أحب . . 39 ونصف درجة حرارة كافية للحصول على تلك الإبرة وكان لها مفعولها ، إلا أنني ما أن عدت إلى المنزل حتى خذلتني تلك الإبرة وعادت جبهتي للتوهج . . وقررت أن أنتظر يوماً آخر . .
تلك الليلة زارني في نومي جميع الأشخاص الذين شاهدتهم في حياتي أو أغلبهم على الأقل ، أريد أن أصبر لكن هذا الوهن يحول بيني وبين عملي ولعبي . .
39,83 حرارة كافية ليتم عزلي في غرفة وكأنهم لم يفعلوا شيئاً ولم يقصدوا أن يشكوا بأنني مريضة بالإنفلونزا . . أنا أعرف هذه الأشياء الصغيرة البيضاء التي في رئتي على صورة الأشعة وأعرف أنها السبب في كل ذلك ، جاء الجميع بعد نتيجة تحليل الدم وأعادوني إلى الغرفة التي كانت بدون إنفلونزا . .
أخذت أدويتي وتمنيت أن لا أهملها كما أفعل وحتى اليوم تحققت الأمنية بشكل معقول . .
نسيت كل ذلك والآن لازلت أفكر لماذا هربت السيارة التي صدمتني وجرتني إلى أن أصدم تلك التي أمامي . . هل قلق الإجراءات سيكون أخف من قلق طول الحياة ؟ سأنام اليوم وأقرر أنني سأغفر له ، وأرجوا من جميع الأرصفة التي صدمتها ولم أعتذر أن تفعل الشيء ذاته، ثقوا أن الأمر لم يتجاوز للبشر . .
قالت لي أحدهم بأن الإنسان يمرض ويشفى لكن الحديد ماذا يعوضه . .